الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

 

كلمة البيت العراقي  - ماذا حدث في البصرة والناصرية.. حقا

ما حدث في مدينتي البصرة والناصرية ايام عاشوراء من احداث دموية عكرت صفو الامن واثارت الهلع بين السكان هو اكبر مما يحاول بعض المراجع القول انها احداث عابرة، واقل مما يقزله بعضهم من  انه مؤامرة خارجية، والسبب في اضطراب الاخبار هو الموقف المضطرب لحكومة نوري المالكي مما حدث وعجزها عن احتوائه ثم عجزها عن تفسيره بما يقنع العقل ويطئن المواطنين.

ومن دون لف او دوران يمكن القول ان هذه الاحداث هي التعبير عن مازق المشروع الطائفي وتخباته واخفاقه في فرض الاستقرار، بل انه برز من الصراع بين اجنحة المشروع الطائفي المقيت، ولم يخفف من ذلك ما يقوله اركان السلطة وممثلو المالكي من ان المتمردين المسلحين هم فئة ضالة او مجموعة من المخدوعين او فريق يأتمر بالاجنبي، بل انه فقد مصداقيته بعد ان علم ان المواجهات اودت بحياة مئات القتلى واشاعت الخراب والدمار في مرافق مدنية كثيرة في المحافظتين.

كما ان التمرد المسلح يشير الى مسؤولية اطراف في السلطة سهلت للمتمردين الحصول على السلاح وغظت الطرف عن انشطتهم واعطتهم الحماية اللازمة واقامة معسكرات التدريب على نطاق واسع، وتشير اصابعالمواطنين الى اسماء متنفذة كثيرة متورطة في هذه الاحداث.

مرة اخرى تثبت الاحداث بان زج الدين وشؤون العبادة والمرجعيات الدينية في قلب السياسة قد جر البلاد الى سلسلة من الصراعات الدموية والكارثية، ويتساءل ابناء الشعب يوميا: متى يعي اصحاب مشروع اقامة كيان مذهبي في وسط وجنوب العراق هذه الحقيقة الساطعة.  - ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي -'لغم' كركوك.. كيف نتجنبه؟

اللافت ان جميع السياسيين العراقيين، حكام ومعارضين، يعلنون بان قضية كركوك صارت لغما ايلا للانفجار، وجميعهم، في العملية السياسية وخارجها، يحذرون من ان قضية كركوك قد تجر الوضع العراقي كله الى الحرب الاهلية، كما ان غالبتهم لا يتوانون عن القول بان اساس مشكلة كركوك يتمثل في التشويه القومي الذي لحقها على يد النظام السابق بحيث طال هذا التشويه، بشكل خاص، الكرد والتركمان الذين يشكلون غالبية سكان المحافظة.

لكن المشكلة تتمثل، لا في الاعتراف بخطورة قضية كركوك، وكونها لغم قد ينفجر في اية لحظة، بل في سبل حل هذه القضية، وربما يتمثل-بالدقة- في تذبذب وتردد بعض اطراف العملية السياسية ازاء تعهداتها بالتزام النص الدستوري وخطوات التطبيع طريقا الى حل يرضي الجميع، وفي مرور الايام تكونت ثلاثة اتجاهات بصدد حل القضية، الاتجاه الاول الذي يتمسك بالاسترشاد بالمادة 140 من الدستور عبر التطبيع والاستفتاء، والاتجاه الثاني، يطالب بايقاف الاجراءات الدستورية الى وقت آخر قد يكون اكثر ملائمة لحل من دون تداعيات واصطدامات، والاتجاه الثالث، يصر على التمسك بجميع اجراءات صدام حسين التي تقوم على الاستئصال القومي والتعريب والاجلاء وابقاء الحال على حاله.

الغريب، ان الكثير من العائلات و'الافخاذ' العربية التي جلبها النظام لتحل محل الاكراد والتركمان الذين اُجلوا بالقوة من المدينة يتعرضون الى الضغوط والتهديدات لكي لا يوافقوا على العودة الى مناطقهم السابقة التي جاءوا منها، في وقت اعرب غالبيتهم الاستعداد لهذه العودة الطوعية من اجل احقاق الحق وتطبيق مبادئ العدالة واعادة الاراضي والمنازل لاصحابها الاصليين.

نعم، ان قضية كركوك صارت لغما، لكن الحل يتمثل لا بابقاء الجريمة واستمرار تنفيذها، ولا في تاجيل انفجار اللغم، بل في الحل الدستوري العملي وعبر المراضاة والقناعة التامة بان الحرب الاهلية لن ترشح احدا لكأس البطولة.. فالكل سيصبح طعما للحريق. - ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي - الامن والعملية السياسية
تحاول اطراف في الحكومة وبعض المعارضة ان توحي الى العراقيين بان العملية السياسية هي صفقة بين الشيعة (الائتلاف) والسنة (التوافق) وان عودة وزراء التوافق الى الحكومة يعني ان العملية السياسية تعافت وهو اقصى المتطلبات الملحة، ويتوقع محللون سياسيون بان عودة وزراء التوافق سيحوله اعلام الحكومة الى عرس سياسي يغطي على الالغام التي تحتقن تحت عجلات الحكومة والعملية السياسية معا، مما يزيد من قلق المخلصين والانصار الحقيقيين للتغيير.
ويفوت المتنفذين ان اكبر تحد للعملية السياسية يتمثل في قاعدة المحاصصة الطائفية التي تعتمد في بناء السلطة وفي استئثار مجموعة من الاحزاب الطائفية بجميع الامتيازات ومنافذ الثروة، كما يتمثل في العطل الذي يصيب ادارة الدولة، وقد اجمع الكثيرون على ان العملية السياسية التي ارسى ركائزها بول برايمر وصلت الى طريق مسدود، وهو السبب الرئيسي في فشل الحكومة وتعارض كتل مجلس النواب وعجزه عن القيام بمهمته مما شل ماكنة الدولة واساء لسمعة العملية السياسية والتغيير.
ان اضطراب مفاصل العملية السياسية واستمرار التجاذب حولها حتى الان يشكل خطرا على الانفراج الامني الذي تحقق في الاسابيع القليلة الماضية، واشاع نوعا من الامل لدى الملايين العراقية، فمن دون حماية هذا الانفراج باجواء الثقة والتضامن والشراكة واعادة النظر في العملية السياسية فان الانفراج قد ينكفئ على عقبيه.. وهذا ما تتجاهله القوى المتنفذة في المشهد السياسي القائم.

حكومة بنصف وزراء  

المتابعة الموضوعية لتحركات رئيس الوزراء نوري المالكي لمعالجة اوضاع وزارته لا تشجع على التفاؤل، فهو حتى الان لم يحسم ما اذا يريدها حكومة تكنوقراط، ام حكومة محاصصة، ام حكومة محاصصة في رداء تكنوقراط، وفي جميع الاحوال فان ثلاثة اشهر على الازمة وذيولها وتطوراتها منذ انسحاب وزراء التيار الصدري حتى الان كشفت عجز المالكي عن التغلب على العقبات التي تواجه عملية ترميم التصدع في قارب الحكومة.

والحقيقة البارزة التي يحاول فريق المالكي التعتيم عليها هي ان كتلة الاكثرية البرلمانية(الائتلاف) هي السبب الرئيسي في استمرار الازمة لان اطرافها الرئيسية  لم تتفق حتى الان على موقف موحد من قضية المقاعد الشاغرة، وعلى وجه الخصوص، من توزيع مقاعد الصدريين بين احزاب الاكثرية، وقد ظهر علائم الانشقاق في صفوف الاكثرية حين اقدم المالكي على تعيين ثلاثة وزراء جدد اتضح    ان بعض فئات الائتلاف تعارض اسملءهم والطريقة التي اختيروا فيها، طبعا هذا عدا عن معارضة كتلتي التوافق والحوار ونواب من العراقية والمستقلين.

والنتيجة ان الشلل الحكومي اثر تاثيرا كبيرا على سمعة الحكومة والعملية السياسية وانعكس سلبا على الخدمات البلدية والتعليمية والصحية، في حين يعطي رئيس الحكومة وعودا سخية في كل يوم عن قرب عملية اصلاح ماكنة الحكومة، وثمة القليل من العراقيين من يصدق هذه الوعود.  - ميم. عين  

 

كلمة البيت العراقي  - دول الجوار.. والمصداقية

فقد الشعب العراقي ثقته بجدوى اجتماعات ممثلي دور الجوار التي يقال-دائما- انها تكرس للبحث في سبل دعم استقرار العراق.. كان هذا منذ مايزيد على ثلاث سنوات،  وبعد كل اجتماع ينتظر العراقيون انفراجا في الامن او تراجعا في تدفق الارهابيين عبر حدود هذه الدول دون جدوى.  وفي اجتماع الاحد 9/9/2007 لم يتغير إلا في قضية واحدة هي شعور الدول المجاورة جميعا بدنو الخطر الذي كان العراقيون يتوقعونه وهو تدفق(او في الادق: عودة) الانتحاريين من حيث عبروا الى العراق وتهديدهم للدول المجاورة، بل ان العديد من هذه الدول وغيرها من دول المنطقة عثرت على خيوط ارهابية تمتد الى الساحة العراقية، وربما هو السبب الذي جعل هذه الدول تتحمس للاعلان عن استعدادها للتعاون مع العراق لمكافحة الارهاب. ومع ذلك فان رغبة بعض هذه الدول في مواصلة تصفية الحساب مع الولايات المتحدة على الارض العراقية لا يدفعنا للاطمئنان الى نياتها في التعاون الجدي، كما ان محاولات بعض القوى المتنفذة في الحكومة العراقية التهرب عن فضح دور هذه الدول يشجعها على المضي في هذا العبث الذي اقل ما يقال فيه انه موقف معاد للعراق وشعبه. ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي - على الحكام ان يخجلوا
 هزت مذبحة الايزيديين الملايين العراقية والرأي العام العالمي على حد سواء، وكان الجميع يتوقعون ان تبادر القوى المتحكمة بالسلطة العراقية الى اتخاذ اجراءات في مستوى المسؤولية سواء في التخفيف من مصاب الايزيديين وحمايتهم او في مجال تهيئة الاجواء السياسية المناسبة لمعالجة التحديات الامنية.
 وبدلا من التوجه الجدي لمنع تكرار مثل هذه المذابح فقد تكالبت الفئات الحاكمة على المراكز والمصالح واستمرت بالفساد والنهب ومضت في نهج الطائفية والمحاصصة ودارت ظهرها لشكاوى الناس وانينهم وعويلهم، وتخلت عن مسؤولية توفير الخدمات وحل مشكلات الامن والصحة والماء والكهرباء والتعليم والسكن الى المجهول واندفعت في لملمة الحبربشية والاعوان وتوزيع السلاح والاموال والاراضي عليهم وكوّنت بذلك سياجا يحميها من غضب الشعب وبطانة تدافع عنها في المحافل والاعلام.
 كما ان المفاوضات بين اركان الحكم تخرج من ملف لتدخل الى ملف والشعب لا يعرف ماذا يناقشون وماذا يبيتون، لكن ما يتسرب منهم يؤكد انهم على منهج المحاصصة ماضون وعلى طريق تقاسم المناصب مصرون، في حين يتساقط كل يوم عشرات الضحايا على يد الارهابيين التكفيريين وعصابات المليشيات، ويدفع ابناء الشعب الامنين ضريبة استهتارهم، وتفجيرات سنجار وموقف الحكام اكبر دليل على ذلك.
ميم. عين

 

كلمة البيت العراقيالحكومة.. قبل الانهيار

 

بعد تمرد حزب الفضيلة على بيت الائتلاف(الحاكم) ونزول وزراء التيار الصدري من قارب المالكي  وانقلاب كتلة التوافق على الحكومة وقرار تجميد علاقة وزراء القائمة العراقية بمجلس الوزراء، وبعد التفتت في احزاب العملية السياسية وبخاصة حزب الدعوة بخروج الجعفري الى تشكيل تجمع جديد.. بعد كل هذا.. يطلق الكثير هذا السؤال: ما ذا تبقى من العملية السياسية؟ ومن اية حلقة ينبغي التحرك لانقاذها؟ واين الخطأ والصواب في مطالب الفرقاء وفي شروطهم وحقيقة تمردهم؟ وما هو موقف الامريكان مما يجري؟ وماذا يعدون من افكار واجراءات للخروج باقل الخسائر من العراق؟.

كل هذه الاسئلة مشروعة وينبغي ان تحظى باجوبة عاجلة قبل ان تنقلب الطاولة على الجميع.. وعندما نقول الجميع فان احدا لن يستفيد من هذا الانهيار سوى قوى الارهاب وفلول النظام السابق ومليشيات جيش المهدي أو الدول المجاورة، وبضمنها ايران، التي تنتظر ساعة الحريق للقيام بعملية سرط اللقمة العراقية.

هذا واضح.. غير ان الشئ غير الواضح هو ماذا لدى المالكي من اجراءات لانقاذ سفينة الحكومة واعادتها الى وسط النهر؟.

ان الاستحقاق الوحيد الذي يمكن ان ينقذ ما  يمكن انقاذه من العملية السياسية يتمثل في التخلي نهائيا عن خيار المحاصصة الطائفية والفئوية في تشكيل حكومة جديدة.. حكومة بعيدة عن شبهة وطعون الطائفية والعنصرية، وبخلاف ذلك فان علينا ان ننتظر الانهيار في اية ساعة.ميم. عين    

 

كلمة البيت العراقي - تعلموا من هذا الدرس

 فوز الفريق العراقي كبطل لآسيا هز وجدان الملايين العراقية، واشاع الفرحة في النفوس التي تعيش في دهاليز الغم والخوف والعزلة والتفجيرات اليومية وقطع الرؤوس وانعدام الخدمات بالاضافة الى هجير الحر وكثبان الرمل ونفايات الارهاب.

غير ان العالم كله سرعان ما صنع من هذا الفوز غير المتوقع نصيحة معلبة موجهة الى السياسيين العراقيين الذين يتلاعبون باقدار الناس بوجوب التضامن وتصفية القلوب ونسيان الاحقاد والمصالح الذاتية والتخندق الطائفي والعنصري المقيت، مثلما تضامن اسود الرافدين وصفوا قلوبهم ونياتهم في ساحة الملعب وكسبوا كاس الامم الاسيوية.

ان درس الفوز بكاس آسيا كان اكبر من محاولات لفلفته والاحتيال عليه بكلمات معسولة، هذه المحاولات التي قام بها سياسيون ومسؤولون لسرقة الفوز وشرائه بالمال او التمسح به بكلمات التهنئة، وكان عليهم ان يخجلوا قليلا، وبخاصة طارق الهاشمي الذي تمرد قبل يومين على (حكومة الوحدة الوطنية) مطالبا بحصص اكبر من كعكعة الامتيازات ليطالب الفريق الفائز بالتظاهر امام المنطقة الخضراء مطالبا بوحدة النيات وعدم الخندقة.. فعلى من يضحك الهاشمي. ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي - كعكة العراق بين طهران وواشنطن

يوم الثلاثاء، الرابع والعشرون من تموز 2007 ، سيسجله التاريخ العراقي  باعتباره يوما لصراع الارادات والاطماع على ارضه، بين جار لم يدخر اية وسيلة  للتدخل والتحريض من اجل خراب العراق واجنبي محتل لم يتواني عن القصف والتدمير  وتحويل الاراضي العراقي الى نقطة وثوب ضد الدول المجاورة.

في هذا اليوم التقى ممثلو الولايات المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية في بغداد لبحث سبل مساعدة العراق لاستعادة امنه واستقراره وضمان حرية شعبه في اختيار النظام السياسي الذي يرتئيه، وعلى طاولة التفاوض القى كل طرف بملف اتهامات ضد الطرف الاخر، والحق ان جميع الاتهامات صحيحة، فان ايران تزود المجرمين الارهابيين  ومليشيات القتل فعلا بالسلاح وتقدم لهم التسهيلات والدعم لقتل العراقيين الامنين، وان الولايات المتحدة تستخدم الاراضي العراقي لمحاربة ايران والتآمر عليها وهز نظامها السياسي.

والحقيقة المفزعة هي ان كل من الولايات المتحدة وايران تصفيان حساباتهما على الاراضي العراقية وفوق جثة العراق والعراقيين، فلا يمكن ان نعول على لقائهما  ما لم يعترف كل طرف بمسؤوليته عن الدوامة التي يعيشها العراق، وما لم يعملان معا لابعاد عراكهما عن الساحة العراقية، اما اذا استمر الطرفان يعلنان براءتهما مما يحدث في العراق ويحمل المسؤولية للطرف الاخر فان هذه المفاوضات تصبح مضيعة للوقت.

ان النتائج على الارض ستكشف صدق نيات الطرفين وحقيقة بكائهما على العراق. ميم. عين

كلمة البيت العراقي  - -جدل النفط والوطنية

   قانون النفط والغاز الذي صدرت صياغته المعدلة اثار زوبعة من الاعتراضات والتحفظات، بلغت حد التهديد بقتل كل من يوقع عليه او يصوت له من النواب والسياسيين، وتكونت جبهة المعارضين من طيف واسع وغريب من بقايا حزب البعث حتى البرلمان الكردستاني عبر تكتل التوافق والجمعيات الاهلية والتيار الصدري وحزب الفضيلة وبعض نواب الائتلاف، وقد اختلط الحق بالباطل وبرز ارهابيون ولصوص محترفون وهم يدافعون زيفا عن ثروة العراق،  وفي مثل هذه الاجواء تماهى وراء الستار مؤيدو القانون وخفتت حماستهم بالدفاع عنه.

 في النصوص المعلنة والمنشورة الكثير من الثغرات من وجهة نظر خبراء النفط وفيها مجالات للتفسيرات المتناقضة فضلا عن النصوص المخاتلة التي قد يجري لويها لتطبق في غير صال العراق ولا في صالح الحفاظ على ثروته الوطنية، وكان يجب اجراء المزيد من التدقيقات القانونية والمعنوية في تلك الصياغات، وبخاصة ما يتعلق بالمصطلحات العمومية مثل الكيانات الرئيسية للشعب العراقي وممثلي هذه الكيانات.

 ويبدو للكثيرين ان الحدود غابت بين الوطنية واللاوطنية فان فلول النظام السابق تصرخ باعلى اصواتها  ان القانون يسحق الوطنية العراقية فيما يشدد المدافعون عن القانون بان الوطنية توجب تمرير القانون من اجل البدء بالتنمية وتوزيع الثروة على السكان المحرومين منها.

 والنتيجة ان علينا لكي نحدد موقفا من القانون، وهو قانون خطير، ان لا نأخذ اعتراضات السياسيين كقاعدة للحكم بل ان نمعن في دراسة القانون، ونحض الخبراء والقانونيين على اعدادة دراسته على ضوء حاجات الصناعة النفطية العراقية للتطور والتحديث، وحاجات الشعب للحفاظ على ثرته الوطنية التي هي ثروة الاجيال.

 ان ما يبرر الخوف هو ان يجري امرار القانون قبل استنفاذ المناقشات الكافية لسد ثغراته الكثيرة، ونعتقد ان المعركة الجارية ينبغي ان تتركز على ضرورة التأني قد الامكان لكي يصدر القانون متكاملا، على الاقل في الحدود الدنيا. ميم. عين

كلمة البيت العراقي - تضامنا مع الاعلاميين في العراق

 اهتمت الاوساط الاعلامية والسياسية العراقية والعربية والاجنبية بالنداء الذي وجهته، من لندن، هيئة المبادرة للتضامن مع الاعلاميين في العراق بمواجهة اعمال القتل والتهديد ومصادرة الحريات، ونشر على نطاق واسع نداء الهيئة الذي يدعو الى التوقيع وتحويل التضامن الى حركة جماهيرية  تدين هذه الانتهاكات البشعة  وتجبر السلطات العراقية والقوات المتعددة الجنسية الى القيام بواجبها في حماية ارواح العاملين في المجالات الاعلامية بعد أن فرمت الة العنف والارهاب والمليشيات اكثر من مئتين من ارواح العاملين في الاعلام من العراقيين والعرب والاجانب.

واننا اذ ندعو الى ترويج النداء وتكثيف الحملة للتوقيع عليه فاننا نقوم بواجب الانحياز الى الرسالة الاعلامية النبيلة التي تقدم المعلومة والحقيقة والكلمة الصادقة في طريق دحر الارهاب وتامين استعادة السيادة العراقية واجلاء القوات الاجنبية عن ارض العراق في اسرع وقت. ميم . عين  

 

كلمة البيت العراقي - من يتآمر على العراق؟
اطلقت حكومة السيد نوري المالكي، الاسبوع الماضي، سلسلة من التهديدات الى الدول المجاورة ووكلائها بما يتضمن شكوى مريرة من هذه الدول التي بقيت اسماؤها –باستثناء تركيا-قيد التخمين والتقدير ورهن فراسة المحللين والمتابعين.
فمن اربيل تحدث المالكي محتجا على التدخل التركي في الشؤون العراقية وقدم نصائح للاتراك بوجوب استخدام سياسة الانضباط واحترام سيادة العراق مع التزام بغداد باحترام حدود تركيا وسيادتها وامنها.
وفي بغداد صدرت اشارتان للحكومة باتجاه الدول المجاورة، واحدة، تشكو فيها من استمرار التدخل في الحياة السياسية العراقية وسعي بعض الدول الاقليمية الى تشجيع التشرذم السياسي في العراق وحملت تلك التحذيرات عبارات مثل "التآمر" وغيرها، وثانية، وهي الاخطر، حيث قالت الحكومة ان هناك جيوب اقليمية تسعى الى تخريب عمل الموانئ العراقية وعمليات تصدير النفط، ولم تشر الحكومة الى تلك الدول التي تتآمر على العراق، ولا الى الدول التي تخرب منشآت العراق النفطية والبحرية، وتركت المواطنين يضربون اخماسا باسداس، كما تركت المآمرين والمخربين في منجى من المراقبة، وطبعا، في منجى من العقاب. ان على حكومة المالكي ان تكاشف الشعب عما تبيت له بعض الدول الاقليمية والمجاورة، ولا تكفي الاشارات والرسائل الانتقائية العابرة. - ميم. عين

كلمة البيت العراقي -  الاقوال والافعال  بين واشنطن وطهران  

 خلاصة اجتماعات الساعات الاربعة بين ممثلي الولايات المتحدة وايران تتمثل في ما قاله السفير كروكر: " مطلوب اقتران الاقوال بالافعال" فعلى الرغم من انه كان يوجه كلامه الى السفير الايراني كاظمي قمي ويطلب من حكومته ان تقرن الاقوال بالافعال فان الكثير من العراقيين، بمن فيهم رئيس الوزراء نوري المالكي والعالم ايضا، يطالبون ادارة بوش ان تقرن الاقوال بالافعال قبل غيرها، في مجالات كثيرة وبخاصة ما يتعلق بالتعجيل في تسليح واعداد الجيش العراقي لكي يحل محل القوات المتعددة الجنسية، وعدم استفزاز مشاعر العراقيين، وتنفيذ وعودها باعادة اعمار ما دمته الحرب وحصرا في مجال الخدمات.
 
اما ايران فان سياستها اليومية ازاء العراق اتسمت بالتناقض الفاضح بين الاقوال والافعال، فهي تعلن صباح مساء احترامها للسيادة العراقية ودعم الحكومة العراقية ومنع الاعمال الارهابية والتسللات عبر الحدود، لكنها في واقع الحال تتصرف عكس ذلك تماما، إذ تدعم المليشيات الخارجة على القانون وتسهل تسلل الارهابيين من حدودها وتزود جماعات ارهابية محددة ببعض المعدات والاسلحة النوعية، وتقدم حماية لوجستية لعصابات حدودية معروفة بالاضافة الى تدخلها السياسي والمخابراتي واسع النطاق في مناطق جنوب ووسط العراق.
 
لقد توفرت الى الجانبين الامريكي والايراني فرصة مراجعة مواقفهما وجس نبض بعضهما وصولا الى الحقيقة الساطعة وهي ان ثمن انهيار الوضع في العراق سيكون باهضا على ايران والولايات المتحدة على حد سواء، فضلا عن الاثار المدمرة التي سيتركها هذا الانهيار على المنطقة وعلى العالم ايضا.. فهل سيخطو الجانبان بصدق نحو تامين استقرار العراق؟. ميم عين 
 

 

كلمة البيت العراقي - اختراقات في اللوحة السياسية
 

خروج حزب الفضيلة من معطف الاكثرية البرلمانية (الائتلاف) الى المجهول في الحقيقة ليس سوى اشارة واحدة الى العواصف التي تضرب  جميع الكيانات التي خاضت الانتخابات وشكلت حكومة الوحدة الوطنية الحالية، وتنبغي الاشارة الى اعلان النائب قاسم داوود(وهو من الائتلاف ايضا) قبل حوالي شهر تشكيل كتلة مستقلة تنأى عن المحاصصة والطائفية، الامر الذي يعني وجود استعصاء سياسي وتنظيمي داخل كتلة الاكثرية وهو التعبير عن وجود استعصاء سياسي على مستوى اوسع قد يشمل كيانات اخرى.
يضاف الى ذلك ما اعلنه الدكتور اياد علاوي عن النية في اعلان "جبهة" يشارك فيها نواب من القائمة العراقية والتوافق (عدنان الدليمي) والحوار (صالح المطلك) لغرض انقاذ العملية السياسية ووأد الفتنة الطائفية، ولم تظهر الى العلن علائم الجدية على هذا المشروع لكنه اضيف الى عناوين التحرك السياسي الناشطة هذه الايام للبحث عن بدائل للوضع القائم، وكسر سياسات المحاصصة التي تقوم عليها قواعد الشراكة السياسية.
وفيما تتجه الانظار الى موقف التحالف الكردستاني الذي يبدو سيقرر مصائر هذه المحاولات السياسية فان زيارة علاوي الى اربيل بمصاحبة السفير الامريكي زلماي خليل زادة فسرت على انها محاولة لكسر هذا التوازن القلق في داخل العملية السياسية في سباق مع خطة امن بغداد واستراتيجية بوش اللتين حدد لهما شهر نوفمبر المقبل كحد نهائي لجدارتهما وفي حالة فشلهما في استعادة الامن واحتواء اعمال العنف فان الباب سيكون مفتوحا للخيارات الدراماتيكية.
علينا اذن مراقبة هذه التحركات وقراءة ما بين السطور، فثمة الكثير من المؤشرات الخطيرة. ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي  - بين التوافق والائتلاف 

حيرتنا جبهة التوافق، مثلما حيرتنا جماعة الائتلاف.. الاولى، تضع رجلا في الحكومة ورجلا خارجها، والثانية تضع رجلا مع المليشيات ورجلا ضدها، ولا نعرف اين سيصل الامر بهما في هذه المواقف المتنافرة، فلا التوافق الذي يملك ثلث الحكومة وثلث قوة الدولة المسلحة، يعمل على تقوية الحكومة بمواجهة الارهابيين، ولا الحكومة التي تملك الاموال والشرطة والوزارات والاعلام تعمل على حل المليشيات وتصرف اصحابها، فتريح وتستريح.التوافق يتواطأ مع المسلحين ضد الحكومة وهو جزء منها، بل الجزء المهم فيها، والائتلاف يتستر على المليشيات التي تعمل على تدمير هيبة وسلطة الحكومة التي تديرها احزاب الائتلاف.

التوافق يصول ويجول ويشتم الحكومة باسم الاسلام، والائتلاف يصول ويجول ويشتم المعارضة باسم الاسلام ايضا، وفي كل مرة يعقدان مؤتمرا للمصالحة يصطف فيه طابور المعممين من الطائفتين ويتبادلون القبل والتمنيات والكلمات الطيبة، ثم يخرجون الى الشارع يخنقون بعضهم ويتبادلون الشتائم والطعون.التوافق يزعم انه على حق وان صبره له حدود والائتلاف يقول انه له الحق وان صبره يكاد ان ينفذ هل نقول انهما معا، يكذبان علينا ويتحملان مسؤولية الكارثة؟ اذا لم نقل ذلك نحن، فان الملايين تقوله، لو تعلمون.     ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي  - اضطراب الاولويات الامنية

 يتابع العراقيون الحديث عن الخطة الامنية المقبلة للحكومة بخليط من الترقب والشكوك والامل، في وقت تدفع الولايات المتحدة المزيد من جنودها الى ساحة المعركة، حيث تتداخل التصريحات والوعود والتهديدات، وتضيع معها الاولويات والمفاتيح، فمن يقول ان المهم في هذه الخطط هو القضاء على المليشيات، ومن يقول ان الضربة الاولى ستوجه الى الجماعات الارهابية، ومن يقول ان الهدف هو ضرب ايران وسوريا، وتذهب بعض التقديرات الى القول بان حكومة المالكي هي هدف الحملة يحث ستقف هذه الحكومة عاجزة عن التحرك بسبب تركيبتها القائمة على المحاصصة وعدم حماستها لنزع الاسلحة من المليشيات.

وفي هذا الجو المضطرب تستمر عمليات تهجير السكان على اساس طائفي وتتركز هذه الحملة في العاصمة ومدن بعقوبة وكركوك، وتاتي اشارات كثيرة عن اتصالات بين مسؤولين امريكان وبعض المسلحين بعضهم من فلول النظام السابق، لكن اخطر التحركات تتمثل بقيان الاحزاب الدينية من الطائفتين بالتغطية على المسلحين من ابناء طائفتها، فان جماعة الاكثرية البرلمانية(الائتلاف) تدافع عن مليشيات جيش المهدي التي تسيطر على احياء الثورة والبلديات والبياع والشعلة والحرية، وجماعة الاقلية(التوافق) تدافع عن الارهابيين الذين يتخذون من مدن الرمادي والفلوجة وسامراء واحياء في بغداد(شارع حيفا).

ان الملايين العراقية تدفع ثمن هذا الاحتراب الطائفي بين الاحزاب الدينية وحماقات الخطط الامريكية وتدخلات ايران وتركيا  والدول الاخرى، وبانتظار بدء الخطة الامنية التي لا احد يعرف ما اذا ستنجح ام لا. ميم. عين

كلمة البيبت العراقي - ضحك على الذقون

   لا يمكن تبرير عدم الحوار مع كل من سوريا وايران حول الملف الامني العراقي، لكن المشكلة ان البلدين الجارين لا يريدان هذا الحوار من دون شروط، وبمعنى آخرن انهما يريدان الحوار على امن العراق مدخلا الى ملفات اخرى تتعلق بالصراع ما بينهما والولايات المتحدة، فيما لا ترغب ادارة بوش ان تتحاور مع ايران على الملف النووي ولا مع سوريا على الملف اللبناني من خلال الحوار حول العراق.

   وبمعنى اكثر دقة، ان البلدين الجارين يريدان لي يد الولايات المتحدة في العراق حتى ترفع الضغط عنهما في مجالات غير عراقية، وهنا ترتفع اصوات عراقية تقول ان من حق البلدين الجارين اعتماد مثل هذه السياسة، بل ان فريق عراقي من احزاب الاكثرية يعطي الحق لايران العمل في العراق لتركيع امريكا، وفريق اخر يتبع كتلة التوافق يعطي سوريا هذا الحق حتى تكف واشنطن عن ضغطها على دمشق.. وهنا تكمن الحقيقة المرة عن تواطؤ قوى فاعلة في المشهد السياسي العراق مع دول الجوار.

  وبشكل اوضح، يبدو ان الامر مجرد ضحك على الذقون، او تقسيم ادوار، او لعب على الكلمات، إذ تنأى جماعة الائتلاف عن انتقاد ايران عمدا وتنأى كتلة التوافق عن انتقاد سوريا عن قصد، ويشكو الطرف الاول من سوريا ويتهمها بتصدير الارهاب الى العراق فيما  يشكو الطرف الثاني من  ايران  ويتهمها بدعم فرق الموت والاعمال المسلحة والفوضى والاختطافات في العراق على الرغم من ان سوريا وايران تنفذان سياسة واحدة ازاء العراق والولايات المتحدة على خلفية تنسيق مبرمج ومتكامل.

الوجه الاخر من هذه المفارقة هو ان الملايين العراقية تدفع ثمن هذه المواقف الانتهازية، وان فئات من الطرفين تتحملان مباشرة مسؤولية هذه الكارثة. ميم. عين

كلمة البيت العراقي – اعدام صدام سيكشف هوية " المقاومة " !

 يردد الصداميون التهديد والوعيد بالانتقام والويل والثبور اذا ما تم اعدام طاغية العصر صدام . يتناغم مع هذا نباح أهل العروبة الزائفة وجيش الارتزاق اللذين فقدوا في سقوط صدام اكياس الدراهم وكوبونات النفط.

وراهن أعوان صدام ومن لف لفهم انهم يستطيعوا تغيير مصير الطاغية والعودة لحكم الشعب المنكوب ولكن هيهات أن يرضى شعبنا بعودة قاتليه.

لقد قتل صدام الكثير وتسبب بموت مئات الالوف وهاهم مرتزقة صدام من موالين ومجندين عراقيين وغير عراقيين يقتلون الأبرياء يوميا مدعين محاربة الامريكان وهم اللذين نسوا انهم جاؤوا بقطار امريكي الى دست السلطة. ان جرائم صدام والبعث الصدامي لا تحتاج لادلة والى محاكم فهنالك الآلاف من الادلة, ولو حوكم صدام على كل جرائمه لأستمرت هذة المحاكم لعقود من السنين. ان جرائم صدام قد طالت العرب والكرد والتركمان و الكلدوآشور والايزيدية كذلك طالت السنة والشيعة والمسيح والصابئة وكل اطياف الشعب العراقي ولم يسلم من بطش صدام حتى البعثيين انفسهم. وفي هذا الصدد فالاولى بالبعثيين ان يكفوا عن موالاة زمرة صدام التي دمرتهم ودمرت العراق.

أن الايام القليلة القادمة ستظهر من يقف بالضد من ارادة الشعب العراقي ومن سيسطف مع صدام وزمرته المجرمة وان كان بامكان اعوان صدام  من تصعيد وتيرة الارهاب فبهاذا ستنكشف هوية ما يسمى بالمقاومة العراقية. س م

 

كلمة البيت العراقي  - غريب امر الحكومة
 

اذا كانت الحكومة قد وضعت خطة امنية جديدة، فما الذي يضطرها الى عرض تفاصيل هذه الخطة من حيث عدد الافراد الذين سيشاركون في تنفيذ الخطة؟ ولماذا تحدد اليوم الذي سيجري فيه التنفيذ، الخامس من الشهر المقبل؟ ولماذا تتحدث عن تحويل العاصمة الى مناطق حسب وضعها الامني؟ وما الفائدة التي تجنيها الحكومة من وراء الكشف عن الخطوط العريضة للخطة الامنية الجديدة؟ وهل قدرت الحكومة خطورة ايصال المعلومات بطريقة مجانية الى قوى الارهاب والجريمة؟ وهل تظن هذه الحكومة بان العصابات المسلحة ستتفاجأ بالخطة فيما اعطتها مهلة اسبوعين للاستعداد والتحسب والاختباء وتغيير الخطط ؟.
والغريب في امر الحكومة ان وزيرها الدكتور موفق الربيعي يخرج بين فترة واخرى بمعلومات يتبرع بها الى الارهابيين عن"الخطط الامنية في المستقبل" وكأنه يريد ان يقول لهم: احذروا.. لقد جئناكم.. وربما يعتقد الوزير ان هذا الاسلوب يعبئ المواطنين للتعاون مع الحكومة غير انه اسلوب مستهلك وغير ذي فائدة في مثل هذه الظروف.
لكن الاغرب ان الحكومة لا تفكر في مباغتة قوى الارهاب والجريمة المنظمة، بل ولا تعتقد ان المباغتة تدخل في صلب الخطط الناجحة لاية عملية تستهدف ضرب العدو في ابسط الدروس الامنية او العسكرية.
ميم. عين.
 

كلمة البيت العراقي  - مؤتمر المصالحة.. بين مَنْ و مَنْ
 

يستسهل بعض المسؤولين العراقيين الجواب عندما يتوجه لهم هذا السؤال:المصالحة بين من ومن؟ فيقولون: انها مصالحة بين العراقيين انفسهم، لكن الحقيقة غير هذه بالمرة، فان العراقيين لا يتقاتلون، ولا يذبحون بعضهم البعض، ولا يمكن ان نعمم اعمال القتل الوحشية التي يقوم بها عراقيون متطرفون من الجانبين الطائفيين، فنعتبرها بين العراقيين انفسهم علما بان الكثير من هذه الاعمال ترتكب من قبل سعوديين وسوريين ومصريين ويمنيين وفلسطينيين وتونسيين وجزائريين، كما يستدل الى ذلك من محاكمات الارهابيين، كما ان مموليهم بالسلاح والمال هم ايرانيون وشيوخ من الخليج وحتى انظمة عربية.
والغريب ان الصحافة العراقية والشخصيات الحكومية لا تزال تتناقش حول الموضوع الذي يتناول السؤال اعلاه لتشخيص المعنيين بالمصالحة، ويدخلون في جدل عن المقاومة الارهابية والمقاومة الشريفة، ومن من المقاومين ينبغي دعوتهم الى المصالحة، ومن هم البعثيين المشمولين بالدعوة، وكيف نشخص "الملطخة ايديهم بدماء العراقيين" عن غيرهم، ولماذا تتركز مؤتمرات المصالحة على شيوخ عشائر لا سلطة لهم على ابناء عشائرهم، او على رجال دين من الطائفتين لا سلطة لهم على العصابات المسلحة او المليشيات.
وحتى يختتم المؤتمر ونرى نتائجه ستكون شبهة الفشل تلاحقه مسبقا.. الفشل الذي لا يتمناه المخلصون له.ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي - شبعنا من الكلام.. شبعنا من الخصام
 

شبعنا كثيرا من المشاريع والخطط الامنية والحوارات والمؤتمرات ولقاءات الكواليس والوعود والبيانات المشتركة والتسريبات والتمنيات والتطمينات وكلمات الشفقة والتضامن التي جميعا لن نر لها اية ترجمة على ارض الواقع، خصوصا بعد أن صرنا نتعرف يوميا على وقائع مخزية عن تورط جهات ودول مجاورة في اعمال الابادة اليومية التي يتعرض لها ابناؤنا ونسائنا وشيوخنا، في حين تطلق هذه الجهات والدول يوميا المشاريع والتصريحات التي تبرئ نفسها مما يحدث.
وشبعنا ايضا من الخصام فكل يوم يعلق تحالف التوافق مشاركته في مجلس النواب ويليه التيار الصدري بالزعل على المالكي ويليهما مشعان بالتهديد ويلحقهما حزب الفضيلة بسحب وزيره، وتمتلئ الصحافة بالعجاج والتصريحات النارية والتهديدات.
وقد لا يجد الكثيرون سببا واحدا لرفض تدويل القضية العراقية ومشروع كوفي عنان لعقد مؤتمر دولي يبحث الملف الامني العراقي، طالما اخفقت جميع المشاريع الاقليمية لضبط الحدود وفشلت المصالحة الوطنية في تامين الحد الادنى من الثقة بين فرقاء العملية السياسية، وتبخرت الخطط الامنية الواحدة تلو الاخرى، ودخل الارهابيون ورجال العصابات الاجرامية واسياد الحرب الاهلية من ثغرات في جميع هذه المشاريع ليملأوا الجو بالغبار والخوف والهلع.والعجيب ان الحكومة التي تتوعد يوميا المليشيات وتصدر يوميا البيانات التي  تقول ان السلاح غير مسموح له إلا للحكومة لم تتقدم خطوة واحدة نحو جمع السلاح وانهاء ترويع الناس على يد جيوش غير حكومية يدير غالبيتها ايتام صدام حسين الذين تحولوا الى طائفيين من الجانبين، والاغرب ان هذه الحكومة لا تحل المليشيات ولا تقبل ان تتولى القوات المتعددة الجنسية حلها وجمع الاسلحة كما ترفض اي مؤتمر يضع على اجندته حل المليشيات المسلحة..وهي كما يقول المثل الشعبي: لا أغنيك ولا اخلي رحمة الله تجيك -  ميم عين

كلمة البيت العراقية - حكم الشعب بطاغية الزمان

سيحتل يوم الخامس من نوفمبر 2006 مكانة فريدة في تاريخ العراق والعالم المعاصر، ذلك لان لا  احدا من طغاة العالم سوى صدام حسين حوكم  امام القضاء طوال عام وفي عشرات الجلسات العلنية المنقولة عبر الشاشات، حيث سمح له بتشكيل فريق من المحامين العراقيين والعرب والاجانب واعطيت لهم الحرية بالدفاع والتصريحات  الاعلامية على نطاق لا سابق له في اية محكمة دولية.

وإذ بدا الطاغية في خلال الجلسات صلفا وعدوانيا في صورة كاذبة من التعبد والتدين بحمله القرآن فان ساعة النطق بالحكم عليه كشفت عن جبنه واضطرابه من جهة وعن عمق التأصل الاجرامي في شخصيته من جهة أخرى,  وفي هذا اليوم والايام اللاحقة ستختتم الى الابد صفحة هذا الطاغية، وتطوى محاولات ايتامه في اعادة عقارب الساعة  الى الوراء وتنتهي كومة الاكاذيب التي صورت المحكمة على غير حقيقتها وطعنت في شرعيتها، وربطت ارادتها بارادة الاحتلال، فيما هي تعبر حقا عن ارادة العراقيين الذين هم  وحدهم يعرفون حدود الجرائم التي ارتكبها صدام طوال خمس وثلاثين سنة من حكمه البغيض. والآن.. نفذوا الحكم ليعلو الحق ويرتاح الضحايا في قبورهم. ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي  ـ بلاد.. ام شائعة

 تفيد اخبار بغداد ان الناس ينامون على شائعات ويستيقظون على شائعات، وان اكثر هذه الشائعات تتعلق باوضاع الحكومة وعن علاقة رئيس الحكومة بالسفير الامريكي خليل زادة وعن صفقات سرية بين اسياد الحرب الطائفية وعن انقلابات وصراعات تجري في صفوف الاحزاب والكتل والعشائر والمرجعيات، وعن ملايين من الدولارات، بل مليارات، تتدفق على مليشيات وتشكيلات اسلامية من الطائفتين، وان جيوش من دول مجاورة تدخل العراق بملابس مدنية  وتمرح وتسرح وتصل طلائعها الى بغداد، وان الحديث عن انقلاب عسكري وشيك لم ينقطع حتى اللحظة، وان مطارات سرية شيدت في بعض مناطق العراق تستقبل طائرات هيلوكوبتر صغيرة تتنقل في الليل بحرية، وان نصف وزراء الحكومة متورطون في سرقات واعمال تفكيك، ويتداول المواطنون معلومات عن جيوش جديدة يجري تشكيلها بعيدا عن انظار الحكومة، وان خبراء اجانب يشرفون على تدريب هذه الجيوش.

نقول كل هذه المعلومات هي شائعات، وهناك نظرية تقول انه لا نار من دون دخان، ولا شائعة  من دون اصول فاذا كان نصف هذه الشائعات صحيح فهذا معناه ان العراق نفسه اصبح شائعة  متداولة .  ميم. عين    

 كلمة البيت العراقي - الصراع سياسي وليس مذهبيا
 

على الرغم من الكلمات الطيبة لوثيقة مكة، وعلى الرغم من انها تطالب بحقن الدماء فانه قبل ان يجف حبر هذه الوثيقة التي وقعها ثلاثين من رجال الدين، من الطائفتين، ارتكبت العصابات الارهابية سلسلة جرائم مروعة في جميع مدن العراق، فضلا عن اعمال المليشيات الاجرامية وترويعها للمواطنين، وكأن هذه الجماعات البربرية تريد ان تقول للموقعين على الوثيقة: اشربوا البحر، نحن ماضون في مشروعنا التدميري.
لكن القراءة الصحيحة لهذه الاعمال الاجرامية التي حدثت بعد ساعات من اعلان وثيقة مكة تؤكد حقيقتين، الاولى، بان الصراع في العراق سياسي، حول السلطة والهيمنة والمصالح والتدخل الاقليمي، والثاني، ان المرجعيات الدينية الموقعة والمؤيدة لهذه الوثيقة غير صادقة في العمل، كل من موقعها، من اجل انهاء الاعمال الاجرامية.
ان الكلمات الطيبة والعمومية لم تعد ذي فائدة لوقف نزيف الدم في العراق والمطلوب ان توقف كل مرجعية طموحاتها الشرسة بالسلطة وتلجم اتباعها من المسلحين وتنزل الى الشوارع لحماية ارواح المواطنين، اذا ارادت فعلا ترجمة الوثيقة الى الواقع. ميم. عين

كلمة البيت العراقي   -   صه.. ايها المشبوه
 

فتح المنبوذ نبيل الجنابي من على شاشة المستقلة بالوعته ليشتم سكرتير الحزب الشيوعي العراقي النائب الوطني حميد مجيد موسى ويطعن في وطنيته لانه لم يقاطع اجتماع التصويت على قانون الفيدرالية، والغريب ان هذا الذي خدم ومسح احذية كثيرة وسجن سنوات عديدة بتهمة النصب والاحتيال وتباهى بالعمل مع مشروع اردني خائب لاعادة الملكية للعراق قبل ان ينبذه الاردنيون، وعرض نفسه طاووسا مضحكا في شاشة المستقلة كمقدم برامج متطوّع..نقول، الغريب ان هذا المجهول ينصب من نفسه مرجعا يوزع صفات الوطنية والخيانة على من يشاء ويتطاول على زعيم سياسي قارع الدكتاتورية المجرمة لاربعين سنة، عشرين منها حاملا السلاح ومناضلا في عقر دارها في الوقت الذي كان هذا الصعلوك يعرض خدماته المجانية لمن يتكفل بالسماح له بحضور مجالس المعارضة العراقية في لندن حيث كانت تنبذه وتتشكك في هويته وحسن اخلاقه.
وتشاء مرحلة الانحطاط التي نعيشها ان تقدم مثل هذا الدعي على الشاشات لا لينال من المناضلين فقط بل وليعرض حلولا للازمة العراقية ومن لا يقبل بها ينزل عليه سيل الشتائم والطعون. صه ايها المشبوه.. واغلق بالوعتك التي تفيض بالتعدي على الاخرين. - ميم. عين

كلمة البيت العراقي - ..المطلك والضاري.. ووحدة العراق
 

التصويت على قانون الاقاليم الذي هو جزء من نص دستوري حول العراق الفيدرالي اعاد خلط الاوراق وظهر فرسان الفتنة من جماعتي صالح المطلك وهيئة علماء المسلمين بزعامة حارث الضاري كما لو انهم احرص الجميع على وحدة العراق في حين يصمتون صمت القبور على اعمال الارهاب والجرائم اليومية التي يرتكبها التكفيريون والصداميون.
الحقيقة الساطعة ان القوائم الاربعة الرئيسية في البرلمان كانت قد اتفقت قبل اسبوعين على صيغة يتم بموجبها اجازة التصويت على قانون الاقاليم وفي نفس الوقت تشكيل لجنة لتعديل فقرات في الدستور، وقد جرت توقيتات التصويت طبقا للدستور، لكن مجموعة صالح المطلك ملأت الجو صراخا على وحدة العراق "من خطر الفيدرالية" وجرت نوابا اخرين الى جانبها بالافادة من حملة منهجية اشتركت فيها-لأول مرة- قناتي الجزيرة والعربية ضد القانون والمصوتين الى جانبه بالاضافة الى بقية الاقنية والصحافة الخارجية وقد استطاعت هذه الحملة ان تخلق جوا مضطربا بحيث يظهر فيه المطلك والضاري حريصين على وحدة العراق وهما في واقع الامر من الد اعداء هذه الوحدة بتواطؤهما مع الارهابيين والقتلة واصحاب المفخخات.
علينا ان نحذر من هذه الفتنة الجديدة التي تستهدف رد الاعتبار للمشروع الارهابي.-ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي - من اجل دحر الارهاب
 

تلقت القوى الارهابية، الصدامية والتكفيرية، ضربات متتالية خلال الايام الماضية وبخاصة فيما يتعلق بالقبض على رؤساء العصابات وابرز المجرمين في ديالى والموصل والبصرة، وقد حاول زعيمهم المنبوذ ابو حمزة المهاجر ان يقوي معنوياتهم بالدعوة الى اختطاف موظفين او تجار اجانب لغرض مبادلتهم بسجين ارهابي في الولايات المتحدة وقد كشف في هذه الدعوة عن الوجه القذر للمشروع الارهابي كونه يخدم اجندة اجنبية لا علاقة لها بمصلحة الشعب العراقي ولا تمت بصلة لشعارات تحرير العراق من الاحتلال. ولعل اكثر ما اصاب الارهابيين بالخذلان اعلان عشائر متنفذة في محافظة الانبار عزمها مقاتلة زمر القاعدة والعصابات الوافدة من الخارج وقد تناقلت الانباء ان هذه العشائر الحريصة على استقرار البلاد القت القبض على عدد من المتسللين ومن بينهم عنصر قيادي يمني في حين تفيد الاخبار ان عددا كبيرا من الارهابيين والصداميين هربوا من المنطقة الى مناطق كركوك وديالى.

ان شعبنا العراقي التواق لحياة الاستقرار والبناء وانهاء اعمال القتل والتفجير والاختطاف والتخريب مدعو الى دعم الحملة للقضاء على العصابات المسلحة التي تسببت في تدمير البلاد وقدمت المبررات لاطالة عمر الاحتلال. ميم عين

 

كلمة البيت العراقي  -  خطوة صحيحة ينبغي حمايتها

 الاتفاق بين الكتل الرئيسية على نزع فتيل الازمة حول ملفات الفيدرالية والتعديلات على الدستور ينبغي الترحيب به وحمايته على الرغم من انه يرجئ المواجهة الى وقت آخر، وهو الامر الذي يضاعف مسؤولية هذه الكتل من اجل احتواء الاحتقان وتصريفه.

لكن القضية الاهم في هذا التطور هو ضرورة التوجه نحو الحلقة الرئيسية في الازمة العراقية وهي استتباب الامن وبناء اجهزة الامن اللاطائفية واللافئوية تمهيدا لدحر المشروع الارهابي والفتنة الطائفية البغيضة، فان اجواء الاسترخاء والاتفاق على توقيتات التعامل مع القضايا المختلف عليها  تفتح الطريق للخطوات المنتضرة بانهاء وجود المليشيات وجمع الاسلحة وفرض سلطة الدولة.

ان قوى الارهاب والجريمة استقبلت هذا الاتفاق بالغضب، ودعت الى افشاله كما ظهر من تصريحات المطلك من على شاشة العربية حيث لوح بتشكيل جبهة لاثارة الاضطرابات مع التيار الصدري، ويعتقد مراقبون بان الجماعات الاجرامية المسلحة سترفع من وتيرة اعمالها القذرة والاجرامية والدموية للرد على هذا الاتفاق واغراق البلد ببركة دم جديدة.

ان المطلوب من شعبنا ومن جميع اخياره وقواه ان يوحدوا الصفوف لافشال مخطط الارهاب واولئك الذين يغذونه ويمولون الته الجهنمية.  ميم عين   

 

كلمة البيت العراقي - مجلس نواب.. ام سوق خضرة؟
 

عندما اخذ مجلس النواب اجازة الصيف قلنا: من حق النواب اخذ اجازة لانهم(خطية) تعبوا من المناقشات المضنية.
وعندما عاد النواب من الاجازة ودخلوا في المناقشات البيزنطية ولم يتفقوا على شئ، قلنا: انهم تعبوا، فليأخذوا اجازة اخرى.
والغريب ان الاسابيع الثلاثة الماضية من عمر الدورة الجديدة- بعد الاجازة- شهدت فصولا عجيبة لهذه المؤسسة التي انتخبناها وتحدينا في زحفنا نحو صناديق الاقتراع العالم والارهاب والدول الاقليمية، فقد شهدنا الجر والعر على كل قضية ومشكلة: هذا يرد وهذا يعقب. هذا ينسحب وهذا يقاطع.. انه سوق هرج. او سوق خضرة..الجميع ينادي على بضاعته، ولا نعرف من مع من وضد من.
واغرب ما في هذا السوق هو قرار 30 نائبا صدريا تجميد علاقتهم بمجلس النواب لان السلطات الامنية اعتقلت اربعة من حراس نائبة كانوا -حسب السلطات- قد خرقوا الضوابط الامنية، والمشكلة هي اختزال عمل النواب ووجودهم الى مطالب فئوية ضيقة في وقت يُختطف المئات من الناس الامنين وتجتز رؤوس الكثيرين منهم وتمتلئ المشارح والمنعطفات ومياه الانهر بالضحايا. ترى اي مهزلة نتابعها فصولا في هذا المجلس؟  -
ميم عين

كلمة البيت العراقي - تكفيريون. صداميون. مليشيون

 اذا كانت الحكومة المالكية لا تستطيع الحاق الهزيمة بالتحالف الاجرامي للتكفيريين والصدامييم بسبب انه تحالف يعقد تحت الارض في شبكات الصرف الصحي، فانها كما يقول لنا العقل قادرة على حل وتصفية المليشيات التي تتدخل في شؤون الناس وتثير استياءهم ومخاوفهم طالما هي تتحرك بشكل علني وتتخذ لها مقرات علنية وعيانية، وتتحرك على حاشية المراكز الحكومية، بل ان الكثير منها تدار من مسؤولين كبار في الحكومة.

والطامة الكبرى هي  ان البعض من مسؤولي الحكومة ومن المحسوبين على الاحزاب المتنفذة فيها يعتبرون ان المليشيات المدنية المسلحة ضرورية لحفظ الامن ولجم الارهابيين، حسنا..فما علاقة هذه الوظيفة المزعومة للمليشيات بالتدخل في ملابس الناس وشؤونهم الخاصة وحرياتهم  واجبارهم على تغيير مساكنهم وتقديم الولاء لهذه الزعامة الدينية او تلك؟..بل ما العلاقة بين الحفاظ على الامن واعمال التفتيش والمداهمات واختطاف مواطنين على الهوية الطائفية؟

ان جرائم التكفيرين والصداميين الجبانة تجد لها من الجانب الاخر ما يشجعها ويعطيها المبرر، بل ان التكفيريين والصداميين والمليشيويين يشكلون جميعا مصدر الارهاب والجريمة المنظمة  وعلى عاتقهم جميعا تقع جريمة تدمير العراق. ميم. عين

 

كلمة البيت العراقي - حكومة موجودة  -   داخل حكومة لا وجود لها

  /اذا ما وضعنا النقاط على الحروف فينبغي ان نقول بان المليشيات المدنية المسلحة في العراق هي حكومة موجودة داخل حكومة لا وجود له، وهذا ما قاله المرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني بكلام آخر حين نبه رئيس الحكومة نوري المالكي بالقول "اذا لم تقوموا انتم  انفسكم كحكومة بحماية ارواح الناس فان جهات اخرى(يقصد المليشيات) ستقوم بهذا الامر..ووصف ذلك بـ "الامر الخطير".

 /ورئيس الوزراء نفسه قال بعد اللقاء، كما كان يقول قبل شهرين، ان الدولة ستجمع سلاح المليشيات، في حين سخر اصحاب المليشيات وقاموا باستعراضات جديدة في بغداد والمحافظات بل واستطاعوا ان يفلتوا من العقاب عن الجريمة التي ارتكبوها في الديوانية باعدام 13 من جنود الجيش العراقي بواسطة محكمة مليشوية رئيسها، كما يقال، امي لا يعرف القراءة والكتابة.

/الخطورة ان المالكي يكرر سياسة الجعفري باطلاق وعود تخديرية وفي فن الافلات من القضايا الرئيسية الى القضايا الثانوية ومن القضاي الثانوية الى القضايا التفصيلية ومن القضايا التفصيلية الى القضايا الفقهية..واخيرا الى القضايا التي لا يعلم الا الله مغزاها.

ميم . عين

 

كلمة البيت العراقي - عار الانفال..بشاعة الجريمة  

 

شاهد الملايين من العراقيين وغيرهم وقائع الجلسات الاولى لمحكمة الانفال التي سلطت الضوء على واحدة من ابشع الجرائم العالمية التي ارتكبت بحق المدنيين العزل في العصر الحديث، واستهدفت شعبنا الكردي لكسر شوكته وثنيع عن النضال من اجل حقه في تقرير المصير.

وفي كلمات موجزة  وعدة ساعات من الوقت عرف العالم كله شكل الجريمة الانسانية المسجلة باسم الحكم الصدامي البربري واركان سلطته الغاشمة، حيث قتل بالقصف الكيمياوي وارسل الى منافي تتم فيها عمليات الابادة بالجملة اكثر من مائة وثمانين الفا من المواكنين الاكراد، وسويت خلال هذه الهجمة المتوحشة اكثر من ثلاثة الاف قرية بالارض وهجر غير هذا العدد مئات الالوف الى خارج موطنهم والى مناطق اخرى قسرا وتحت التهديد بالموت في ظروف اتسمت بالقسوة والمهانة والبربرية.

ان محاكمة الانفال تفتح مجددا ملف الجريمة المروعة، بل الجرائم بالجملة، التي ارتكبت بحق الملايين العراقية طوال حجم صدام حسين الدموي الذي قاد البلاد، عبر هذه الجرائم وسياسات الحرب والعدوان والقمع، الى وقوع بلادنا تحت الاحتلال، ليبدأ الفصل الثاني من جرائم الدكتاتورية بتنظيم اعمال القتل والاختطاف والقتل الاهوج بحق العراقيين منذ سقوط صدام حسين حتى الان.

 ان حملات الانفال ستبقى عارا يلاحق مرتكبيها الذين يقفون في قفص الاتهام والذين فروا من وجه العدالة والذين يواصلونها الان بالاعمال الارهابية.ميم عين

 

 

كلمة البيت العراقي   -    مَن يضبط تصريحات المشهداني؟

 

 تحول منصب رئيس مجلس النواب الى عبء آخر على النواب والعملية السياسية ووالشعب والعراق كله، فالسيد محمود المشهداني يطلق يوميا مفاجآت مثيرة، ويقف امام الصحفيين منفوش الريش  وكانه في مباريات للديكة قائلا: أريد سؤال قوي..منو شاطر بيكم؟ ولم تسجل المؤتمرات الصحفية مثل هذه الفوضى وانعدام المسؤولية  في اي بلد في العالم، وكانه يريد ان يقول: ارادوها فوضى فلتكن فوضى.

 ويبدو ان رئيس مجلس النواب يتصرف كسفير مصون فوق الرقابة وفي الحساب، واننا نتذكر الاسبوع الاول من ولايته حين اطلق تصريحات ما انزل الله بها من سلطان فعاد ينتقد نفسه ليقول انه تلقى نصائح جيدة بالانضباط، لكنه سرعان ما عاد، وفي صورة اسوأ من السابق حتى غاحت رائحة الفضيحة الى حد لم يعد احد يتحملها، حيث سمعنا ان اكبر تكتلين في المجلس وهما الائتلاف والتحالف ينويان الاطاحة به ويزيحان عن كاهل المؤسسة البرلمانية رئيسا لا يتوفر فيه اي شرط من شروط هذا المنصب الخطير إلا شرط واحد يتعلق بمرحلة انحطاط القيم التي نعيشها  ميم عين

 

 كلمة البيت العراقي  - المحذوف في مشروع المصالحة  

مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحه رئيس الوزراء، وقبله مبادرة الرئيس جلال الطالباني بمحاورة مقاومين لم تلطخ اياديهم بدماء العراقيين، الكثير من الاشياء الجيدة، والقليل من الاليات والالتزامات، وذلك هو المحذوف في جميع الفقرات والمداخل والافكار، لأن الجميع يعلنون تأيدهم للمصالحة ثم يتنصلون عن مسؤوليتهم تباع عما تعنية وما ترتبه من التزامات محددة عليهم.

 والمحذوف من برناج المصالحة الوطنية، بعبارة اخرى، هو الاخطر ما فيها والاهم ما في سطورها، والمفيد في ما في معناها ودلالتها..فما هي فائدة هذا البرنامج إن لم تجر عملية تنفيذه، وإن لم يجر نقله الى ارض الواقع، والاكثر خطورة في هذا المسلسل هو ان بعض الاطراف التي اعلنت تاييدها للمصالحة الوطنية تعمل بالضد منها وتقدم كل يوم ما يبرهن على معارضتها لفكرة المصالحة، ثم سرعان ما تعلن عن تحميلها الاطراف الاخرى مسؤولية ما يحدث، هذا عدا عن رفض اصحاب المليشيات التجاوب مع قرار حلها وتحويلها الى تنظيمات مدنية سياسية تعمل على سطح الارض.

ان المطلوب في هذه المرحلة التي تواجه فيها عملية المصالحة خطر الانهيار هو تسمية التزامات الجماعات السياسية بوضوح فيها ومن دون لف ودوران، بل وتسمية الجهات التي تتنصل عن المصالحة وتعارضها وترمي الحجارة عن قصد في طريقها.  عين  ميم.   

كلمة البيت العراقي  -  لنسد الطريق على المذبحة الطائفية

  لايكفي ان نتبرأ من مسؤولية المبذحة الطائفية التي تقترفها جماعات تكفيرية ومليشيات اجرامية بحق المدنيين والسكان ليس فقط من الطائفتين الشيعية والسنية بل وايضا من اتباع الديانات الاخرى والقوميات المتعايشة في العراق.

فالمطلوب قبل كل شئ فضح المشروع الطائفي البغيض الذي يشترك في ترويجه متطرفون من الاحزاب الدينية ومن جماعات طائفية تتكون من بقايا النظام الدكتاتوري السابق والارهابيين المتسللين من الخارج بالاضافة الى مخابرات واعوان ووكلاء الدول المجاورة، وهذا يتطلب تسمية الاشياء باسمائها من غير لف ودوران.

 لقد اعلن كل من قائد القوات الامريكية ابو زيد والسفير البريطاني في العراق بان البلد مقبل على الحرب الطائفية، وهذا يشير الى ان الدولتين المسؤولتين عن ضبط الامن في العراق اعلنا عجزهما عن القيام بهذه المهمة امام اشتعال الفتنة الطائفية، وهذا يعني بان العراق مقبل على مذبحة مروعة قد تودي بحياة الملايين من السكان في حال استمر الطائفيون في شحذ سكاكينهم وتأليب اتباعهم وارتكاب المجازر واعمال الخطف والقتل الجماعي والتاليب الاعلامي البغيض.

فليكن شعارنا: اغلقوا الطريق على الحرب الاهلية الطائفية ولنفضح الذين يهيئون لها.

ميم. عين  

كلمة البيت العراقي  -   حروب بالوكالة

 صحيح، كل الصحة، بان الحروب تشتعل عادة بالوكالة، ذلك لأن اي شعب لا يريد ان يكون طعما للنار والموت ولا يحبذ ان تنهار الابنية على راسه وتتحطم مدنه وجسوره وحياته، لكن الاكثر صحة هو ان تجار الحرب يتخفون عادة وراء المبادئ والشعارات البريئة لكي يزينوا للشعوب عدالة الحرب وضرورتها.

والحرب العدوانية على لبنان مثل الحرب الارهابية على العراق تشتعل وتتسبب في قتل اللبنانيين وتدمر حياتهم في حين نجد كلا من ايران وامريكا تتبادلان الاتهامات وقبل ذلك تتبادلان مشاعر الحماس ازاء ما يجري ومشاعر الفرح لنتائج ما يجري.

وفي العراق تتقاتل الكثير من الدول واجهزة مخابراتها وتزج العديد من العواصم بملثميها ليفجروا الاحياء والسيارات المفخخة وشبكات الكهرباء والوقود فيما تتولى عصابات الجريمة المنظمة وقوى الارهاب تنفيذ اجندة دول وجهات دون ان يهمها ما يتعرض له الشعب العراقي من خسائر في الارواح.

وهنا فان المجرمين الاصليين هم اولئك الذين يقفون وراء هذه الحروب: اسياد الحرب

 عين. ميم 

كلمة البيت العراقي...  قانا.. تدفع ديوننا المؤجلة

 اتضح ان للعدوان الاسرائيلي على لبنان اجندة وديون، الاجندة هي اعادة توظيف اسرائيل في الترتيبات الاقليمية بعد ان بدا انها ستبقى اسيرة حركة محدودة لا تتجاوز جغرافيا محدودة ايضا.  اما الديون فهي في عنق العرب، إذ تركوا قضية الصراع العربي الاسرائيلي، حربا وسلما، وراء ظهورهم، والاصح وراء عجزهم، حتى فاجأتهم الحرب، التي لم يحن الوقت الان، وسط برك الدماء، الحديث عن الاخطاء والخطايا والسياسات السليمة والعقيمة التي سبقتها.

 وفي كل الاحوال، فان بلدة قانا التي شيعت اكثر من خمسين قتيلا بالغارات الاسرائيلية المتوحشة، وقدمت اكثر من مائة من المصابين غالبية من الاطفال والنساء، قد تكفلت بتسديد ديون العرب بالدم، وربما ستبقى تسدد بقية الديون إن لم يبادر العرب الى القيام بواجب الشراكة المصيرية مع اللبنانيين، وقبل ذلك مع الفلسطينيين.           عين. ميم

 

كلمة البيت العراقي...    الصهيونية تكشر عن انيابها !!

صور تقلق حقا- صور تهز الضمائر وتدمي القلوب.

أطفال من اسرائيل يوقعون طلقات المدافع التي تسقط يوميا  كهدية لاطفال لبنان. وصور لاطفال لبنان اموات بسلاح "الديمقراطية " الاسرائيلية والتي تقتل الانسانية في قلوب اطفالها على الطريقة الهتلرية - هذه الصور من قاعدة عسكرية اسرائيلية في كريات شمونة ومن جنوب لبنان  -  اضغط

 

كلمة البيت العراقي-   رضينا بالبــــين و البــــين ما رضى  بيـــنا  ؟؟

الإعتداء الاَثم الاخير على مقر الحزب الشيوعي العراقي في المحاويل، يدق أجراس خطر الارهاب السياسي في عراقنا الحبيب ، والسؤال المطروح هو :   هل هنالك ثمة علاقة بين هذا الاعتداء السافر وتصريحات الفلتة المستقل  وزير الدفاع !

 

كلمة البيت العراقي  - محاصصة قبيحة برداء آخر

 بعد حوارات ومناقشات وزعل ورضا واغاضة وبوس لحى وهات وخذ ظهرت اولى بوادر الصفقة القبيحة لتوزيع المناصب على اساس طائفي وعنصري بالضبط على مقاس حكومة الجعفري السابقة، بل ونشر في الصحف العراقية ما يشير الى جدول محدد يوزع الحقائب والوظائف الحكومية الرئيسية الى ممثلي الاكراد وطائفتي الشيعة والسنة، وهو اتجاه خطير يؤسس للحرب الاهلية الطائفية وينهي طابع الدولة المدنية التي ينبغي ان تحترم عقل الانسان لا انتمائه الطائفي والعنصري.

  وخلافا للوعود بان الحكومة ستشكل على قاعدتي الاستحقاق الانتخابي  ومبدأ المشاركة الوطنية وعدم استئصال اية جهة وطنية فقد تمخضت الكواليس وازمة ترشيح الجعفري لا الى محاصصة تقليدية خجولة بل محاصصة قبيحة معلنة باحتكار ارادة القرار وصياغة السياسة من قبل ترويكا شيعية سنية كردية واقصاء التيارات غير الطائفية وجميع الفئات التي تمثل التيار الديمقراطي والليبرالي والعلماني بجرة قلم.

ان المشاركين في هذه اللعبة الخطيرة يتحملون مسؤولية وضع اللغم تحت عجلة العملية السياسية وتجريد هذه العملية من مضمونها الديمقراطي الوطني، بل  ويجعلون حرب الطوائف محتملة اكثر من اي وقت مضى، كما انهم يعطون لقوى الارهاب المبرر لمواصلة اقامة المذابح وتنظيم التفجيرات المروعة، وستكون النتيجة ان هذه الحكومة حكومة حرب طائفية وليس حكومة وحدة وطنية، كما كانوا يزعمون.  عين. ميم 

 

 

كلمة البيت العراق  - حاربتم المحاصصة  ثم صرتم محاصصين

 

 

جماعة جبهة التوافق سقطوا في اول اختبار لحملتهم وشكواهم ضد مبدأ المحاصصة الطائفية في توزيع مناصب الحكومة، فقد ظهروا في ابشع صورة طائفية حين احتجوا على ترشيح اياد علاوي الى منصب نائب رئيس الجمهورية باعتبار ان هذا المنصب من حصة السنة العرب، مقابل مرشح للشيعة، وبمعنى صارت الجبهة اكثر دفاعا عن المحاصصة الطائفية من اية قائمة على الرغم من انها ملأت الفضاء بالضجيج والاحتجاجات والشكوى من المحاصصة وقالت اكثر من مرة ان المحاصصة التي ثبتت في مجلس الحكم هي اخطر شئ على حاضر ومستقبل العراق.

اننا لا ندافع عن اياد علاوي ولا عن حقه في هذا المنصب، لكننا ننظر الى اعلان انه لا يريد ان يمثل طائفة معينة ولا يفضل ان يحسب على حصة طائفية امر جيد ومرحب به، وننظر -من جانب آخر-  الى انزلاق جبهة التوافق الى هذا المستنقع بمثابة كشف عن الوجه القبيح للنعرة الطائفية المتغلغلة في صفوف الجبهة وبعض قيادييها.

ان عار المحاصصة الطائفية بدأ يشمل اولئك الذين اخفوا وجوههم الطائفية وراء شعارات اللاطائفية واللامحاصصة، فاصبحوا الوجه الثاني من المعادلة الطائفية القبيحة، بل والشركاء المتساويين في الفتنة الطائفية وممارساتها السياسية على ارض الواقع.   عين. ميم  

 

كلمة البيت العراقي .....العراق في خطر..

تقول انباء مدينة بغداد ومحافظات البصرة وبابل والديوانية والناصرية والعمارة وبعض مناطق الموصل وكركوك وديالى ان مليشيات جيش المهدي المنفلتة بالتحالف مع رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري تفرض سيطرتها على الشوارع وتداهم الاف المنازل وتقوم بعمليات اقصاء طائفية وتنفذ مذابح على الهوية مقابل قيام زمر الزرقاوي التكفيرية باعمال قتل واسعة  في بغداد والمدن الاخرى حيث يعيش حوالي خمسة ملايين من سكان العاصمة رهائن العصابات المسلحة المختلفة التي ترتدي جميعا ملابس الشرطة والجيش وتقتل كل يوم عشرات الاشخاص المدنيين .

ان الحرب الاهلية اندلعت في الحقيقة منذ حوالي شهر وسط تعتيم مقصود من حكومة الجعفري والقوات الامريكية، في حين تتولى كل من ايران وسوريا التنسيق المخابراتي والعسكري لتوسيع رقعة هذه الحرب وتغذيتها ويواصل اعلام الارهاب والانظمة الاقليمية التغطية على هذه الجرائم ، وعلى اساس ان تقوم سوريا بدعم التكفيريين وقوى الردة الارهابية وتقوم ايران بتغذية ودعم المليشيات الطائفية.

المطلوب من العراقيين ان يبدأوا حملة من الان تطالب الامم المتحدة الى التدخل السريع لوقف هذه الحرب، ولإلزام الولايات المتحدة بضمان امن وسيادة العراق.  فالى التحرك قبل فوات الاوان. ---- عين .ميم  

كلمة البيت العراقي - جعفري ..كش
بزيارته غير الموفقة وغير الحكيمة وغير المناسِبة وضع السيد ابراهيم الجعفري رئيس حكومة (تصريف الاعمال) نفسه في وضع لا يحسد عليه حتى داخل الائتلاف العراقي الموحد زائدا هروبه من معركة الارهاب ومن وسط المحنة التي يمر بها العراقيين حيث كان ينبغي عليه ان يتدرع بسترة الرصاص وينزل الى الشارع ويشعر العراقيين انه بينهم في محنتهم في مواجهة الفتنة الطائفية وارهاب التكفيريين المجرمين.

خفايا الزيارة بدأت تتوضح شيئا فشيئا منها تحريك تركيا للدخول في ملف كركوك الحساس ومنها تسويق مقتدى الصدر الى الحزام الاقليمي ومنها الهروب من مستحقات البحث في حكومة وحدة وطنية ومنها ارباك واضعاف جهود قائمة الاتلاف في مواجهة ضغوط وشعارات التيار الصدري المراهق ومنها ارسال رسالة الى الرئيس الطالباني بانه لا اهمية له ولحملته وتحالفه ومنها اهمال وتجاوز وزارة الخارجية والوزير هوشيار زيباري جانبا..كل هذا وضع مستقبل الجعفري السياسي امام عاصفة من المعارضة..ليس فقط بمواجهة تحالف القوى التي تطالب باسقاط ترشيحه بل وفي داخل الائتلاف الوطني الذي يعمل جاهدا لمعالجة المأزق، وتدعو اطراف وشخصيات منه الى ترشيح شخصية اخرى اكثر قبولا من الجعفري.فهل سيصمد؟. عين. ميم

كلمة البيت العراقي -  العجلة من الشيطان.. يا كامران

 كامران قرة داغي، الناطق الاعلامي باسم الرئيس جلال الطالباني استعجل الرد المنفعل وغير المعهود في حدتها وعنفها ولهجتها على الحزب الشيوعي الكردستاني تعقيبا على تصريح منسوبة الى عضو في المكتب السياسي للحزب نشرته جريدة الحياة، اتضح فيما بعد انه لا وجود لهذا العضو، لا في المكتب السياسي ولا في صفوف الحزب، كما اتضح ان ما نشر على لسان هذا العضو المزعوم من قبل مراسل الصحيفة في السليمانية محمد (السهيل) التميمي يتعارض كلية مع سياسة ومواقف الشيوعيين الكرستانيين العراقيين. يمكن ان يستغرب اي واحد ان لا يكون الاخ كاميران قرة داغي(وهو سياسي واعلامي كبير) لا يعرف اسماء اعضاء المكتب السياسي لحزب يشترك في حكومة ك