الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار
البيت العراقي المرأة الدستور عالمية رياضة منوعات مقالات علم و تكنولوجيا أقتصاد اخبار محلية مقـــدمــة

العراق بين أزمة الامس واليوم :

اخرها تفجير حسينية المصطفى

 خنساء العراق

عانى العراق ويعاني منذ زمن ليس بقريب بل يمتد الى ثمان وثلاثون عاما مضى ومازال يعاني حتى بعد ان لاح وجهه النور بأنبثاق فجر جديد تملئه الرغبة في النصر والتقدم العديد من الأزمات المختلفة، التي تتراوح بين اقتصادية واجتماعية وسياسية ودينية الامر الذي ينذر بحرب اهلية تستعر لهيبها ليحرق بها البعيد قبل القريب ، كما تنذر بانقسامات داخلية داخل القطر ، وتفشي حالة الذعر وانعدام الامن ، وقلة الخدمات العامة والصحية ، وغيرها من المخاطر التي سكشف عنها الايام .وتتلخص الأزمات التي يعاني منها العراق في الوقت الحالي وهي التي تتمثل بالتالي :

 1ـ الأزمات الاقتصادية : وتتمثل بـ

تفاقم حالة البطالة

أزمات الوقود

أزمة افلونزا الطيور

أزمة الغلاء المعيشي

أزمة تهجير المواطنين من مساكنهم لاسباب طائفية او امنية ...

زيادة حالات العوائل تحت مستوى الفقر

أزمة الحج

 

2ـ الأزمات السياسية :

تشكيل الحكومة المؤقتة

المشاركة في الانتخابات

الاستفتاء على الدستور

تشكيل مجلس البرلمان

علاقة الدولة ببقية الدول

 

3ـ الأزمات الاجتماعية والتي تتمثل بـ :-

ظهور النعرات الطائفية التي اثرت سلبا على طبيعة العلاقات الاجتماعية في العراق

ضعف العلاقات الاجتماعية بين ابناء الوطن وثأثيرها على القيم الاجتماعية التي كانت سائدة مثل هيمنة الاحزاب على الجامعات العراقية وايثار صوت الطالب على الاستاذ الذي يحاول جاهدا كسب رضى الطلبة والاحزاب السياسية وعدم التعارض معهم خوفا من حالات الخطف والاغتيال.

 

4ـ الأزمات الامنية:

سيادة لغة العنف في الشارع العراقي

قتل رجال الامن والشرطة والتنديد بعوائلهم.

قتل المواطنين على اختلاف مهنهم بدءا بالاطباء واساتذة الجامعات وانتهاءا بالحلاقين والكسبة ...

 

5ـ الأزمة الطائفي : والتي تتضمن

قتل رجال الدين.

القتل حسب الهوية الطائفية .

الاعتداء على الحسينيات والمساجد.

 

 

كل هذه الامور يجعلنا نقف وقفة المتبحر الذي يحاول ان يصل الى السبب الرئيس لاحد هذه الأزمات او الامور التي تشترك بها في خلق هذه الأزمة والتي سنحاول ادراجها فيما يلي:

 

1- بقاء فلول النظام السابق والمستفيدين منه  الذين اثبتوا تورطهم بالعمليات الارهابية على ابناء الشعب العراقي بجميع اطيافه الشيعية والسنية والكردية في دوائر الدولة

2- تسريح الجيش العراقي السابق

3- التنافس على المواقع السيادية والمصالح الشخصية عوضا على المصلحة العامة

4- انكار حق الاستحقاق الانتخابي.

5- عدم تفعيل قانون الارهاب.

6- عدم تعويض عوائل الشهداء والمتضررين.

7- الحلول المؤقتة للأزمات وعدم وضع استراتيجية مستقبلية تأخذ بنظر اعتبار تفاقم هذه الأزمات بل يستخدمون مبدأ التهدئة والتخدير الذي ينفع بشكل مؤقت وعلى المستقبل القريب وليس المستقبل البعيد ( حيث يعالجون المشكلة وليس السبب منها)

 

 

واحد اهم الأزمات التي نوردها بشئ من التفصيل هي : أزمة تفجير حسينية المصطفى قد يتصور البعض ان هذه الأزمة ليست اهم الأزمات ولااخرها ولاتقارن بالأزمات السابقة في شدتها، الا ان الامر عكس مايبدو ان هذه الأزمة تدل على وجود احتقان طائفي ينذر بحرب اهلية طائفية وانا لااؤيد هنا فشل الحكومة الحالية في استيعاب الازمات ومعالجتها بل بالعكس فقد ساهمت حكومة الدكتور الجعفري بالقضاء على العديد من الازمات وتلافي العدد الاخر منها حيث كان العراق على شفى حفرة في الدخول بحرب اهلية وان القيادة الحالية بزعامة الدكتور ابراهيم الجعفري اعتقد انها من انجح الفترات التي مرت على العراق على الرغم من الازمات التي ذكرتها سابقا الا اننا لو نظرنا من جهة اخرى نجد ان الجعفري يحاول ان يمسك العصى من النص ويحاول درء الفتنة عن الشعب العراقي ، وهذا مالايستطيع أي شعب عظيم وبلد متطور ان يتجاوزه وذلك مايقر به العالم اجمع ، حيث ان المرأ ممكن ان يتقبل أي تجاوز من أي نوع كان الا ان تتعدى على دينه ومعتقداته ومبادئ هذا مالايمكن التفاوض عليه .

 

ونرى ان الهجمة الاخيرة على حسينية المصطفى تدل على وجود يد خفية تحاول ان تزرع بذور الفتنة وافشال حكومة الجعفري واظهارها امام الرأي العام بأنه لم يستطع ان يسير بالعراق بشكل صحيح ولكن في كل مره تفشل خططهم ، ولكن بأعتقادي ان هذه الحملة على الدين والمعتقدات ليست بأعمال العراقيين من السنة او الشيعة بل يد تريد ان تبقى فترة اطول قد يكونون من الصدامييين او التكفيرين او حتى العرب القادمين و المدربين على يد اللوب الصهيوني او أي اخر من المسميات الا ان يكون عراقيا لذا علينا ان نتكاتف لنتجاوز هذه المحنة وان نشخص من هو عدونا الحقيقي وان لايجعلونا نشتبك مع بعضنا لسبب اوبدون سبب . وان نعرف ان هذا بلدنا ونحسن الدفاع عنه ولاندع الاجنبي يحركنا كالدمى وان ننسى مصالحنا الشخصية ولو لهذه الفترة فقط ، وان نعمد الى صوت العقل والحكمة في تمشية امورنا وان لاتأخذنا النعرات الطائفية الى حيث يريدونا هم .