الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار
البيت العراقي المرأة الدستور عالمية رياضة منوعات مقالات علم و تكنولوجيا أقتصاد اخبار محلية مقـــدمــة

              المخابرات... ورجال المخابرات .. بشر مثل خلق الله؟؟ أم ذئاب على شكل بشر؟؟    جلال جرمكا / سويسرا

              ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,  

 ( هيرمان غورينغ)                       

 

 

المقدمة :

 على مرور الزمن والتأريخ ، كانت ألأجهزة المخابراتية ( من دون أستثناء ) شُكلت وأخترعت لغايات خبيثة بعيدة كل البعد عن ألأهداف المعلنة ، فتارة يتحججون بأن هذا الجهاز قد وجد لحماية الشعب ، وترى أن نفس الجهاز قد ملأ معتقلاته بأبناء نفس الشعب!!.... وتارة يعلنون بأن جهازهم وجد أصلاٌ لحماية الوطن ، وهم في ألأصل قد باعو الوطن للأجنبي وألأعداء بـ ( رخص التراب)!! ، أذن حينما ( نجمع ونطرح ) نرى بأن تلك ألأجهزة خُلقت لخدمة وحماية  (السُلطان ) من المؤامرات والدسائس وبالتالي بقائه وحياته والمقربين منه لأطول فترة من الزمن!!.

يترأس المخابرات شخص ( عديم الشفقة وألأنسانية ) وهو بعيد كل البعد عن الصفات التي يجب أن يتحلى به البشر ألأعتيادي ، فتراه يبتسم ويتصرف كالناس العاديين ولكنه في الحقيقة كلها ـ تمثيل في تمثيل ـ لكون حقيقته غير ذلك بمقدار 180 درجة ، وفي علم النفس ( السايكولوجي) يجب أن يكون هؤلاء من ألأناس المصابون بأزدواج في الشخصية أي الـ (الشيزوفرينيا) والا لماذا هذه ألأزدواجية في التعامل والتصرف؟؟ .

ونفس الشىء بالنسبة الى بقية المسؤلين من ( مدراء الشُعب وألأقسام ) نزولاٌ الى ألأفراد العاديين ، والملاحظ أن المنحدرين من العوائل العريقة يبتعدون للأنخراط في ذلك الجهاز!! ، ونادراٌ ماترى شخصاٌ ( نجيباٌ ومحترماٌ) قد أنظم الى تلك المؤسسة ، وأذا ما صادفت أنساناٌ شريفاٌ هناك فتلك من الحالات النادرة لابل شاذة!!!.

سمعنا وقرأنا الكثير الكثير عن تلك ألأجهزة التي تنوعت أسمائها ولكن أهدافها واحدة !!.... لقد سمعنا الكثير عن الصراع الطويل بين العملاقين الجبارين أثناء ( الحرب الباردة ) وقد وصلت بهم ألأمور أن حولوا العديد من تلك المغامرات الى أفلام بوليسية شيقة وشغلت الناس لسنوات عديدة !! ، المنافسة الشديدة والحامية بين المخابرات ألأمريكية الـ CIA) ) وغريمه وعدوه اللدود المخابرات السوفيتية الـ ( KGB) ، ومع هذا وذاك يبقى الجهاز السري الذي شكله النازيون ( في زمن هتلر) هو ألأعنف وألأقوى ، لقد شغلوا العالم بأعمالهم حتى لوكانت فيها الكثير من المبالغات!! ، ياترى ماهو ذلك الجهاز؟؟؟.

البـوليس السـري ـ جيستابـو ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيستابـو أو البوليس السـري ألألماني تأسس لحمايـة الـدولة ألألمانية و الحزب النازي ، وقـد تم تأسيس البوليس السـري في 26 / 4 / 1933 في بـروسيا ـ روسيا البيضـاء ـ .

أسسه النازي ( هيـرمان غـورينغ ) وقـام على أعـداده من ضباط الشرطة المحترفين بعـد حيازة ( هـتلر ) عـلى زمام ألأمور في المانيا النازية في مارس 1933 ، تمحور دور البوليس السـري على حماية الدولة وتشكيل قـوة ضاربةلما يتربص بالدولة مـن أعمال تخـريب، تجسس ، أو خيانة، وتم تعيين القـانون ألألماني بصورة تجعل (الجيستابـو ) يتحرك بصـورة حـرة وبعيـداٌ عـن المسائلة القـانـونية، وكما وصـف قـاضي المـاني أفعـال ( الجيستابو) بالتـالي:

[ طالما تتحـرك الجيستابـو بمشيئة الحـزب، فأن حـركات( الجيستابـو) وأفعاله قانونية !!].

ونص القـانون ألألماني نصاٌ صـريحاٌ بأعـفاء ( الجيستابـو ) من المثـول أمام المحاكم ألألمانية مما حال بين المواطنين المدنين وصـول شكواهـم الى القضاء ألالماني .

ولعـل من أهـم صـور التعسف ( الجيستابـو ) يمتمثل في سلطة الجهاز السري في أحتجاز ألأشخاص عـادة عـن طـريق التعـذيب بـدون دعـوى قضائية، وكان الشخص المحجوز يقـوم على تـوقيع على ورقة تخـول ( الجيستابـو ) على أحتجازه ، وينتزع هـذا التخـويل مـن ألاشخاص عادة عـن طـريق التعـذيب الجسدي.

وفي عـام / 1934 تعـٌرض ( غـورنغ ) لضغوط من قبـل ( هينريك هيملر ) لضم ( الجيستابـو ) تحت لواء ألأخير مما قـوى مـن شـوكة ( هيملر ) لأبعـد الحـدود .

وخـلال الحـرب العـالمية الثـانية ، بلـغ عـدد العـاملين في ذلـك الجهـاز 45,000 فـرد! ، وعمـل أفـراد الجهـاز خلال ألأراضي التي أحتلتها المانيـا خـلال ذلك الحـرب وساهموا في التعـٌرف على الشيو عيـون و اليهـود و المثليين 

والعمل على تهجيرهـم قسـرياٌ الى معسكرات ألأعتقـال ثـم القضاء عليهم ، ومن خلال محاكم ( نورمبريغ ) ، تمت أدانة جهاز ( الجيستابـو ) بالجرائم الفضيعة التي أرتكبها الجهاز في حق البشرية .

بأختصار شديد زرع رجال ـ غورنغ ـ وعملائه الرعب في نفوس الشعب ألألماني من ( مدنيين وعسكريين ) وحتى بين أبناء الشعوب المحتلة ، فما كان يذكر أسم ذلك الجهاز حتى يقف المرء في مكانه من دون حركة وكأنه قد ضرب بمطرقة كبيرة على رأسه!! ، أستطاع ذلك الجهاز ( المرعب ) من السيطرة الكاملة على عقول وحركات الشعب الألماني بنسبة قد تصل الى المبالغة!!.

وفيما بعد لعبت ( مخابرات المانيا الشرقية ) دوراٌ لم تقل أهمية عن ـ الجيستابو ـ لقد كان جهازاٌ رهيباٌ ، يخافه ألألمان الشرقيون ويحسبون له الف الف حساب ، وشخصياٌ أستفاد ـ برزان ـ من تجربتهم في شتى المجالات وبالأخص في مجال أنتزاع ألأعترافات من المتهمين وطريقة التعامل معهم ونوعية السجون والمعتقلات وكيفية أطعامهم وتجويعهم ومحاربتهم نفسياٌ ، وأستورد من ذلك البلد الكثير من ألأجهزة لتعذيب الوطنيون الشرفاء وملاحقتهم وأجهزة تنصت ومتابعة ...الخ من ألأجهزة ألأخرى!!، وقد أبرم ـ برزان ـ العديد من ألأتفاقيات المخابراتية مع العديد من الدول وبالأخص دول ( الكتلة الشرقية ) في مجال تبادل الخبرات وأرسال العديد من عناصره الى تلك البلدان للحصول على المزيد من الخبرات وأنتزاع ألأعترافات من المتهمين والتمرن على أجهزتهم وتنفيذها في العراق.. وأساليباٌ وحشية أخرى!!.

المخابرات العراقية :

 قبل مجىء ( الجماعة ) الى السلطة في / تموز 1968 ، لم نسمع في العراق بأن هنالك جهازاٌ يدعي جهاز المخابرات ، والسبب لكون في العهود الماضية ( الملكي والجمهوري ) لم نكن نعرف غير ـ ألأستخبارات العسكرية ـ وآلآمن العامة !.

قبـل أستلامهم السلطة، فكـر ـ صـدام ـ بأنشاء جهـاز سـري شبيـه بـ ( الجيستابـو ) ، والغـرض مـن تشكيله ( كما أدعى ) حماية الحـزب وبقـائـه في الحكم وعـدم تكـرارالفشـل الـذي أصابهم في ت2 عـام 1963 عـلى يـد ( عـبد السلام عـارف ) حينما أبعـدهـم مـن الحكم و قضى عـلى ميليشياتهـم ( الحرس القـومي) .

بعـد أستلامهم الحكم مـن ـ عبـد الرحمن عـارف ـ ، شكـل ذلـك الجهاز و على مراحـل :

** سماه في البـدايـة بـ ( جهـاز حنين ) ، ثم ( العـلاقـات العـامة / مجلس قيادة الثـورة ) ، وأخيــراٌ سماه بـــ (المخابـرات العـامة ) ، وكـان مرتبطـاٌ بشخصه ، كـل التعليمات تصدر منه مباشرة ، وقـد كـلف أحـد رفـاقـه القـدماء لـرئاسة ذلك الجهاز ، وهـو شخص مـن شقـاوات بغـداد و ( بلطجياتها ) ويـدعى بـ ( سعـدون شاكر ) و الملقب

بــ ( سعـدون ورور ) و الـ ( ورور ) تسمية شعبيه للمسدس !! ، لأنـه كان دوماٌ ( مسدسه في حزامه ) يهـدد بها الناس الغلابة!! ، وفي نفس الـوقت رقـاه الى عضـوية القيادة في ( حـزب البعث ) .

ظـل ( ورور ) في ذلــك المنصـب لغـايـة 1979 ، يعـاونـه ( بـرزان التكـريتي ) ألأخ الغيـر شقيق لـ ( صـدام ) ، وقد كافأه على أعماله الجليلة بتعيينه وزيراٌ للداخلية !!.

بعـد ذلك أي في عـام / 1979 أستلم ـ بـرزان ـ مسؤليـة المخابرات ، بعـد أن سـُميت بـ ( رئاسة المخابـرات العـامة ) وأصبـح الجميـع ينـادون ( بـرزان ) بـ ( السيد الرئيس!! ) ، لعـب المـذكور دوراٌ قـذراٌ في تلك المؤسسة بعـد أن منحه شقيقـه ـ صـدام ـ صلاحيات واسعة و مطلقـة ، لقـد أنشأ العـديـد مـن السجـون و المعتقلات ، ملأ جميع تلك السجـون بالعـراقيين مـن كـافـة القـوميات و الطـوائـف !! ، بأعمالـه زرع الرعـب داخـل المجتمع العـراق ، أصبح الجميع بمن فيهـم ( أعضـاء قيادة البعـث و الـوزراء ) يتجنبـوه و يحسبون له الف حساب!! .

تجـاوز كثيـراٌ وتخطـى كـل الخطـوط الحمراء المرسـومة له ، حـذرو ( صـدام ) منه بعـد أن كان يقابل ( المـواطنين ) و يقـدم لهم مبالغ نقـدية و يحاسب المسؤلين و يتجسس عـلى جميع حـركاتهم ، ولكن الشىء المهـم الـذي أزعج ـ صـدام ـ هي التسمية التي أطلقها عـلى نفسه ( السيد الرئيس ) ، لـذلـك بعـد سنـوات في ذلك المنصـب أبعـده و فـرض عليه (ألأقـامـة الجبـرية ) .

خـلال فتـرة ترأسـه للمخابـرات كانت له بصمات واضحة في مجالات عـديدة منها :

1 / أنشـاء ـ كليـة ألأمن القـومي ـ لتخريج ضباط في مجال ـ المخابرات و آلآمن و ألأستخبـارات ـ .

2 / أنشاء العـديـد من السجـون و المعتقـلات ، في المقـدمةبنـايـة ( الحاكمية ) في العـاصمة ، مقـابـل دائـرة الجـوازات ، لقـد جلب خـارطتهـا مـن / المانيا الديمقـراطيـة ، وأشـرف أختصاصيـون مـن ذلـك البلد عـلى أنجازها ، في تلك البنايـة العجـب!! ، لقـد أعتقل فيهـا ( كـاتب هـذه الـمقالة لمـدة سنـة ) وتعـذب الكثير الكثير هنـاك .

3 / فتح فـروع للمخابـرات في كـافـة محافظـات العـراق و شـدد عـلى المحافظـات الشمالية و محافظـات ( البصـرة و النجـف و كـربلاء ) .

4 / جنـد آلآلآف مـن العـراقيين كـ ( مخبـرين ) لـذلـك الجهـاز منهم آلآف النساء!! .

5 / أشتـرى العـديـد مـن الفنادق و المطـاعـم و سيارات ألأجـرة لخـدمة التجسس .

6 / وضـع المراقبه عـلى ( هـواتـف ) كـافـة المسؤلين ( الحزبيين والقادة والوزراء ) .

7 / شكـل محاكم صـٌورية ـ داخـل المخابـرات ـ لأصـدار أحكام باطلة بحق المئات مـن العـراقيين ، وأكثر مـن 60% من تلك ألأحكام كانت ( ألأعـدام ) .

8 / كشف أكثـر مـن محاولة لأغتيال ـ صــدام ـ .

9 / وأعمـالاٌ أخــرى .

أقذر فترة مرت على العراقيين ، بصورة عامة ، هي تلك الفترة التي ترأس فيها / المجرم ـ برزان التكريتي ــ رئاسة المخابرات ، حيث جمع حوله مجموعة من المجرمين المحترفين والشاذين ( من بقايا قصر النهاية ) وخولهم صلاحيات واسعة ، من بينهم لابل أبرزهم هو شقيقه / المجرم سبعاوي أبراهيم الحسن الذي شغل منصب ( مدير عام التحقيقات ) في الحاكمية ولسنوات طويلة ، المذكور كان كالوحش الكاسر ، حيث كان كثيراٌ مايقوم محل ـ المحقق ـ ويستجوب المناضلون المتهمون بشتى أنواع التهم، وكان كثيراٌ مايستخدم مسدسه من نوع ( بكرة ) لأسكات أصوات المتهمين!!.

أغرب شىء بالنسبة لي لكوني ( سجين سياسي سابق ) ، ما أسمعه من ـ برزان التكريتي ـ حينما يغفل نفسه ويتحدث عن بناية ـ الحاكمية ـ وكأنه غريب عنها ولايعرف كم تتسع تلك البناية القذرة؟؟ ، لقد شيدها بنفسه ، وأشرف على بنائها ـ طابوقة طابوقة ـ وقد كأفأه شقيقه عل ذلك العمل !! ، وهاهو آلآن يستغرب حينما يسأله القاضي عن تفصيلات تلك البناية!!، وتراه يغضب تارة ويستنكر تارة ويقول :

ـ أن بناية الحاكمية لاتتسع لذلك العدد الهائل من أهالي ـ الدجيل ـ !!!.

للرد لابد أن أقول له :

ـ أن البناية كانت في يوم من ألأيام يتواجد في قاعاتها وغرفها ألأنفرادية أكثر من الف شخص !! ، وشخصياٌ مسؤول عن ذلك الرقم ، لكون القاعتين الرئيسيتين ـ 57 و75 كانتا في يوم من ألأيام فيهما بحدود 350 شخصاٌ ناهيك عن العشرات من الغرف ألأخرى وفي كل غرفة تـُحشر العشرات!!.

ظل ـ برزان التكريتي ـ في منصب ـ رئيس المخابرات العامة ـ لغاية عام / 1983 ، وحينها وفجأة وبسبب خلافات عائلية أولاٌ وصعود نجمه وتخطيه للخطوط الحمراء الي رسمت له ثانياٌ أقصاه شقيقه فوراٌ ، وبذلك أسُدل الستار عن أقذر فترة من الفترات المظلمة !!، ولكن ياترى هل القادم أفضل؟؟؟.

بعـد بـرزان شغـل ذلك المنصب العـديـدون منهم :

1 / الدكتـور ـ فاضل البراك ـ التكريتي / ، وحينما أختاره خلفاٌ لبرزان كان البراك قبل ذلك مدير آلآمن العام ، وهو من أهال ( قرية العوجة ) مسقط رأس صدام ، وشهادته في الدكتوراه هي من ألأتحاد السوفيتي السابق ، حينها كان ( ملحق عسكري ) في السفارة العراقية في موسكو ، قال له بالحرف الواحد : [ أريدك أن تقضي لي على ألأمبراطورية التي أنشأها برزان !!] .. ، وقد قام فعلاٌ بتصفية المقربين من برزان أولاٌ ومن ثم قام بتصفية ممتلكات المخابرات والتي كانت بملايين الدولارات من ( فنادق ومطاعم وشركات / في الداخل والخارج ) ، وقد أستفاد البراك من تلك العملية بأهدائه الكثير من تلك الممتلكات الى المقربين منه ، بعد ذلك بسنوات أعـدمه صـدام ( رمياٌ بالرصاص ) وأمام أهله وعشيرته في قرية العوجة ، بتهمة التجسس لصـالح المانيا .

الغريب في ألأمر ، وبعد سنوات من تلك الحادثة ، وبعد عودة ـ برزان ـ الى بغداد ، بعد أن قضى سنوات في سويسرا ، حيث كان الممثل الدائم للعراق في المنظمة الدولية ، أول عمل قام به هو زواجه من أرملة ( فاضل البراك ) !!، بالرغم من أستنكار شقيقه ـ صدام ـ الا أنه تزوج منها !!، وياترى ماهو السبب هل لمجرد ألأنتقام ؟؟أم ماذا؟؟.

2 / الفـريـق الركن صابـر عـبد العـزيـز الـدوري / المدير السابق للأستخبارات العسكرية أثناء الحرب مع آيران ، بعـد سنتان مـن رئاسته للمخابـرات  أبعـده ـ صـدام ـ الـى محافظ النجـف بسبب كـشف أمـر جماعتـه في أغتيال المعـارض العـراقي الشيخ ـ طـالب السهيل ـ في بيـروت ، والتي عـلى أثـرها قطعـت لبنان عـلاقـاتهـا الـدبلوماسية مع العـراق ، والقت القبض عـلى الجناة ، وأعترفـوا بأنهم من عناصر المخابـرات العـراقية يعملون تحت ستار الـدبلوماسية العـراقية هناك !!.

3 / الفـريق الركن مانع عبـد رشيد التكريتي /  قبل أستلامه لذلك المنصب كان ( محافظ ألأنبار ) وفي عهد برزان كان (مدير أمن رئاسة المخابرات )  شخص دموي حاقد على كل البشرية ، عدى تلك الوظيفة كان مدرساٌ لمادة الجرائم في (كلية آلآمن القومي ) في حي الجهاد ، بقى لمدة ثلاثـة سنـوات بعـدها عينه ـ صـدام ـ مستشاره لشؤن العشائـر الكردية .

4 / رافع التكريتي / سفير العـراق في تـركيا  ، من رجال المخابرات المحترفين له باع طويل في تلك المؤسسة، مات بصـورة مفاجأة بعـد ستة أشهـر من أستلامه المنصب !! .

5 / اللـواء طـاهـر جليل حبـوش التكريتي / في البداية كان أحد مرافقي ( علي كيمياوي ) ، عينه صدام في وظائف عديدة ، فقد أستلم منصب محافظ ألأنبار ثم العمارة ، ثم مدير الشرطة العام ، ثم مدير آلآمن العام وأخيراٌ مدير المخابرات ، ظل في منصبـه لغـايـة سقـوط النظـام .

طيلـة فتـرة حكـم ذلــك النظـام كـان ( جهـاز المخابرات ) مـن أقـذر ألأجهـزة ، لقـد كـان السبب في أعـدام وأختفـاء آلآلآف مـن العـراقيين الى ألأبــد ، كـان لهم :

** سجـون خـاصة .

** محـاكم خاصة .

** قضاة خاصه بهم .

** معتقـلات سـريه لايعلمها الا أصحاب الشأن .

قتـلوا الكثيـرون ، شـردوا أكثر ، أعتـدوا عـلى شـرف الشرفـاء ، أستولوا عـلى ممتلكات الناس بعـد أعـدامهم ، الصقـوا التهـم الباطلة بمئات ألأبـريـاء ( لغـايـة في نفس يعقـوب !!) ، أجبـروا المئات بـل آلآلآف عـلى التـوقيع على أعترافـات لايعـرفـون حقيقتها ، وأشياءٌ لايمكن أن تصـدق!! .

أراد ( برزان ) أن يتعلـم مـن كـل جهاز من ألأجهزة المخابراتية العـالمية شيئاٌ و لو بسيطاٌ ليطبقها على العـراقييـون

( الغـلابة !!) ، ، لقـد قتل آلآلآف و دفنهـم في ( مقـابر جماعية ) ، والمسألة باتت واضحة!!، ناهيك عن فقدان ألآلآف

و تشريـد أعـداداٌ لا تحصى ، ونجح أيضاٌ في بناء المزيـد من السجـون و المعتقـلات في أنحاء العـراق !!.

فعـلاٌ كان ( غبياٌ ) بمعنى الغباء ، كـان يعتقـد أن نقـل التجارب ستنجح  مثلما نجحت في ذلك البـلد ، يا للهـول !! .

يبدو أن ـ برزان ـ فعلاٌ مغفل ، معقولة لم يسمع بمحاكم ( مدينة نويرنبيرغ ) والتي مثل فيها المتهون وهم داخل ألأقفاص يتراجفون كما هم آلآن أمام القضاء العراقي!!؟؟.

أضطهاد الشعوب كبقية ألأشياء ... مثلما لها بداية لابد أن تكون لها نهاية!! ، ولكن المعضلة أن أعداء البشرية غير مستعدون لأخذ الدروس والعبر من تجارب غيرهم ، ونقل التجارب من بلد الى أخر من أكبر ألأخطاء وذلك بسبب ألأختلافات في كل شىء!!!.

هـل ممكن زرع شجـر النخيـل في القطـب الشمالي؟؟ و شجـر الجـوز في وسط أفـريقيا؟؟ .

لقد تـوصـلت الى نتيجة :

[ أن الـظالم المستبد يعيش يـومه ، ويعتقد أن الـدنيا ستـدوم له و عمره عمر ـ سيـدنـا نـوح!!ـ ، لا أعتقــد يفكر بالموت أطلاقـاٌ ، ولا بغضـب الشعـوب والتي في حينها سيكون كالزلزال المدمر و الفيضانات الجارفـة و النيـران التي تلتهم الغـابات !! ، لو كان يعلم بأنه وجماعته سيمثلون أمام القضاء العراقي بتهمة ( مجزرة الدجيل / مثلاٌ ) لما تجرأ وأرتكب تلك الحماقات أطلاقاٌ !! ، حـذار لكـل مـن يفكـر أن يصـبح ظالماٌ وفرعوناٌٌ ، وأتمنى من رجال المخابرات ( الحاليين والقادمين الجدد في المستقبل ) أن يتخذوا بعض الدروس من وضع برزان وأزلامه داخل قفص ألأتهام ـ هكذا هي الدنيا ، يوماٌ لك ويوماٌ عليك ـ!!! ، الـويل مـن ثـورات الشعـوب لأنـه فعـلاٌ :  [أذا الشعب يـومـاٌ أراد الحياة فلابـد أن يستجيب القـدر!.] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ