الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

19-05-07 12:18

(( مخاوف أخوتي من العراقيين السنة ... بين الشرعي ولاشرعي منها ))
حميد الشاكر
كثيرا ما يطرح مصطلح (( المخاوف )) في عالم السياسة الحديث والقديم ، ولاسيما ان اخذنا هذا المصطلح وما يستتبعه من حديث عن (( مبررات او لامبرات وكذا مشروعية ولامشروعية هذه المخاوف .....الخ )) وراء الحديث عن مصطلح المخاوف ، وربما في لحظة من اللحظات تختصر كل عملية فن السياسة في الكيفية التي من خلالها تستطيع التعامل مع رفع هذه المخاوف من ادمغة الاعداء والاصدقاء في العالم ، او على الاقل التقليل او التفريغ لعملية المخاوف من مبرراتها كي تستطيع التغلب على من يريد استغلال المخاوف لاهداف سياسية ضدك في هذا العالم المليئ بالخداع والتذاكي في لعبة فن السياسة ؟!.
وهكذا اليوم ونحن أمام (( مخاوف )) زرعت ويراد لها ان تتحرك في الشعب الواحد ومن ثم انقسامه بصورة حادة ليبقى رهين الخوف والقلق من الاخر - اي اخر كان - ، تطالعنا المعضلة العراقية وشعبها الذي يدور في حلقة المخاوف وكل مؤثراتها السلبية ليزاد في عملية عدم الاستقرار عاملا اخر يضاف للعوامل الكثيرة الاخرى في الساحة العراقية ، وربما كان هو الاعلى حدة الا وهو عامل (( المخاوف )) المشتركة للطوائف والاثنيات والاعراق الموجودة في تكوينة الشعب العراقي الطبيعية ، وهنا نتساءل وبصورة خاصة عن تلك المخاوف التي تحرك بعنف اخواننا من العراقيين السنة ، وتزرع كل دوافع القلق والاضطراب لحركتهم السياسية في العراق الجديد ، لابل هي (( المخاوف )) اصبحت ومع الاسف القيادة الحقيقية لرؤية اخواننا من العراقيين السنة لماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم السياسي والتي تحدد بوصلة الحركة السلبية لنشاطهم السياسي في العملية السياسية الحديثة ، لنتساءل ماهي هذه المخاوف ؟.
ولماذا هي موجودة ؟.
وكيفية التغلب على دوافعها ؟.
ومن ثم نتساءل عن المبررات الواقعية لتلك المخاوف وهل هي مخاوف مشروعة ام مجرد مخاوف مفتعلة للعب على ورقة الخوف ومن بعد ذاك الوصول الى مكاسب سياسية بأسم المخاوف ؟!.
ان من الطبيعي - حقيقة - وعند ارادة ايجاد حلّ الى اي مشكلة سياسية او اجتماعية سواء كانت عراقية او اقليمية او دولية ، ان نتساءل عن ماهية المشكلة ، لنعرف طبيعة المخاوف ومن ثم نعالج حيثياتها الواقعية لنصل الى مبررات هذه المشكلة ، ولنطفأ اخيرا كل مبررات المخاوف التي خلقت المشكلة وانتجت من وجودها الشيئ الكثير ، وعليه كانت ولم تزل الخطوة الاولى لمعرفة اي معضلة يتبلور في فهم دوافعها الاساسية والمخاوف التي تحيك من خيوطها النفسية ، وهنا نبدأ بذكر اول المخاوف السياسية لاخوتنا من العراقيين السنة متسائلين عن منشأ وتاريخ واسس هذه المخاوف ، وكيفية تكونها شيئا فشيئا لتصل الى حالة الهستيريا اللامنطقية اليوم من تدمير الشيئ وضده ؟.
الحقيقة ان تاريخ ظاهرة (( المخاوف )) التي ظهرت بصورة انفجارية عند طائفة كريمة من ابناء شعبنا العراقي من السنة ، نشأة منذ زمن طويل ، وربما لانغالي ان قلنا انها نشأة وترعرعت فيما بعد منذ قيام الدولة العراقية الحديثة ، ولكنها لم تتعمق بشكل عنيف وواضح الا في آونة حكم نظام صدام حسين المقبور ، وما مارسه هذا النظام من سياسات كانت تلعب على كلّ الاوراق العراقية المعقدة ، ليؤسس وينشأ فيما بعد نظامه الاجرامي القائم على الارهاب وزرع بذور الخوف ليس بين كل طائفة واخرى ليمارس سياسة فرق تسد الاستعمارية فحسب ، بل ليدخل معادلة (( الخوف والمخاوف )) بين الاسرة الواحدة نفسها ليتسنى له السيطرة الكاملة على العقل والروح والنفس العراقية بالتمام ، وكان له مايريد حتى اصبح الدكتاتور الذي ربط كل الكيان العراقي اعلاميا ونفسيا بوجوده الطاغوتي ليصور للداخل العراقي والخارج ايضا انه صمام الامان الضروري لاستمرار العراق لحمة واحدة وحتى ان كانت هذه النتيجة بالقوة والارهاب ؟.
ان سياسة دخول الحروب المتكررة للنظام العفلقي البائد مع الجيران عربا - الكويت والخليج من وراءه - او غير عرب - ايران والاكراد والتحظير لحرب مع تركيا لولا سقوطه - لم تكن سياسة قد فرضت على العراق بقدر ماهي سياسة كان يرى النظام المباد انها اللعبة الوحيدة لاستمرار وجوده في السلطة اكبر زمن ممكن ، وبحجة العدو الخارجي كان النظام الصدامي من اكبر النظم المستهلكة لفكرة (( خلق العدو الخارجي )) باعتبار ان هذه هي الفكرة الوحيدة التي تعطي النظام شرعية وجوده وبقاءه واستمراره الى الابد ، فليس لهذا النظام شرعية لادينية ولا اجتماعية ديمقراطية ولا حتى قومية ايدلوجية ، ولم يتبقى امامه الا شرعية (( العدو الخارجي )) الموهوم الذي تعطيه كل مقررات وجوده وشرعية استبداده واستهتاره ، وبالفعل بدأ بالاستعمار الامبريالي والوجود الصهيوني كعدو للعراق ، ليلتفت فيما بعد للعدو الفارسي والخطر الايراني ، ليتحول الى العدو الكردي والخطر التقسيمي ، ولينتقل الى الخطر الخليجي والعدو السعودي ، لينتهي عند مطاف الخطر العالمي والعدو الكوني ، ومن بعد ذالك انتهت كل سياساته في الصرف الصحي عندما اخرج رأس نظام العفالقة صدام حسين من احد مجاري الصرف الصحي وهو يخلق عدوا لذاته من صراصير وحشرات ماتحت الارض ؟!.
نعم كانت هذه الحروب المتكررة وبكل الاتجاهات الانسانية ، أحد ممونات (( مخاوف )) الشعب العراقي التي تزداد يوما بعد يوم ، ولم يترك النظام مفردة لم يستهلك من معطياتها ، فبدى مرة قوميا عربيا ليعزل ابناء شعبنا الكردي كفئة مارقة وعدو داخلي ، ليتحول الى ابناء شعبنا من العراقيين الشيعة ليحولهم الى طابور خامس ابّان حربه مع الجارة ايران ، ليعزل اكثرية الشعب العراقي عن محيطه العراقي ويزرع بداخله (( مخاوف )) المواطنة والحقوق السياسية ، ومن ثم لينتهي بابناء شعبنا العراقي من اخواننا السنة ليتعامل معهم كذيول لامراء الخليج العربي البترولي ابّان حربه مع الشقيقة الكويت ، واستنفار كل طاقته لتصفية المعارضين لدخوله للكويت من ابناء شعبنا العراقي ؟.
وهنا تبلورة الكارثة بكل ابعادها الفكرية والسياسية والنفسية ، ليصبح كل الشعب العراقي منغلقا على ذاته ، مكونا دوائر من الرؤى والتطلعات بعيدا عن هرم السلطة الصدامية الذي شاخ وترهل حتى سقوطه على يد القوى الغربية الخارجية ؟.
والان وبعد كل هذا التاريخ المليئ بكل ماهو مفرق للشعب العراقي والداكّ من وحدته الوطنية ، هل بأمكاننا ان نقول ان هذه المخاوف التي تنتاب كل المكوّن العراقي هي مخاوف لاواقعية ؟.
لا بالطبع انها مخاوف طبيعية ومبررة ولها ابعادها السياسية الواقعية ، ونعم من حق الكلّ العراقي ان تكون له مخاوف من التجديد العراقي او العراق الجديد ، الا انه ومن الطبيعي ايضا القول ان فيما مضى لم يكن المشنوق بأمر العدالة العراقية صدام حسين قد حاك كل هذه المنظومة الشيطانية من سياسة (( فرق تسد )) على الشعب العراقي لوحده وبعيدا عن جلاوزة السوء التي ترابط مع كل سلطان طاغوتي لتقدم خدماتها الحقيرة لكل جائر مستبد ، مما جعل عملية التغيير العراقي الجديد تأتي مضافة الى المخاوف التي زرعها النظام البائد بأجندة : كيفية الخلاص من هذا العلق السرطاني ان اريد له ان يبنى من جديد وبصورة صحية ؟.
وهنا جاء دور هذا (( العلق السرطاني )) من صداميين واتباع وخدم للنظام المباد ليلعبوا على كل مابناه نظام صدام المقبور من تناقضاة في الشعب العراقي ، وامامهم حربان ومسلكان لاسقاط العراق نهائيا :
اولا : مسلك اللعب على المخاوف الطائفية في العراق .
ثانيا : مسلك منع عملية التجديد العراقية ان تصل الى مرحلة النجاح وبأي ثمن !.
ان بقايا نظام صدام المتعفن ، لم يكونوا مجرد لصوص وقطاع طرق ومحترفي لعبة الموت وتجار دماء فحسب ، وانما كانوا ولفترة طويلة من حكم العفالقة الصداميين ، وزراء ومديري مخابرات ودبلماسيين وسفراء وقادة جيش وكتاب ومثقفين ..... وباقي كفاءات اي مجتمع حديث مما يرشح هذه الحفنة من القتلة للعب دور سياسي وامني ولوجستي داخلي عراقي منظم وخارجي ايضا ، فلم يزل سفراء البعث المقبور - مثلا - والذين لهم علاقات قوية مع النظم العربية الاقليمية المجاورة للعراق هي التي تضخ بحالة الاحتقان الطائفية اعلاميا وعلى المستوى الدولي الاقليمي والعالمي ، ولم تزل صلاتهم وحتى بعد سقوط طاغيتهم الحقير صدام يتمتعون بقدر عال من اللعب الدبلوماسي مع دول الجوار الغير مرحبة بعراق ديمقراطي وجديد ؟.
وكذا عندما نقول ان ثلاثة ارباع الارهاب هو وليد اجهزة المخابرات الصدامية القديمة ، بمساندة عسكرية وقتالية من قواد الحرس الجمهوري القديم والوية المهمات الخاصة التي كانت تشرف على حفظ نظام القصور الجمهورية للمباد صدام حسين ؟.
وكذا لاننسى الجانب الاعلامي الذي يلعب بمهارة عالية على وتريات المخاوف العراقية ليضخم من اي حالة هامشية تحدث بالعراق ، وحتى ان كانت مشاجرة بين لصين تتحول وبقدرة الاعلام العجيبة الى فتنة وحرب اهلية وطائفية بين لص سني اختلف على الغنيمة مع اللص الاخر الشيعي الذي ساهم بسرقة ابقار جيرانهم السنة والشيعة معا ؟!.
هكذا ان اردنا ان نفهم معادلة (( المخاوف )) العراقية العراقية اليوم ، ومن هي الجهة التي تلعب على كل مفرداتها الطائفية والقومية ، ولتستحظر بين الفينة والاخرى كل التاريخ الذي بناه نظام المقبور نفسه ليكون هو وهو نفسه وقود استمراره في السلطة اما وبعد غياب رأس النظام فلا اقل من استمرار مكاسب انصار سلطة صدام ، او الاحتفاظ بما حققه لهم طاغية الدهر ؟.
نعم الصداميون وفجأة يسحب ملف : العدو الصفوي القريب الدار ليطرح في المؤتمرات القومية العربية من قبل سفراء النظام السابق ؟.
هكذا وفجأة تطرح فتاوى : تكفير الشيعة لعبادتهم للقبور وحلية قتلهم ونسائهم وذراريهم من قبل وعاظ السلاطين من حاشية البلاط القديم ؟.
هكذا وفجأة تطرح : وجوب اعتراف الاحتلال بحزب البعث كمقاومة والتحاور معه والاعتراف بانه الممثل الشرعي للشعب العراقي من قبل مسؤولي حزب عفلق المنحل والمطالب باجتثاثه شعبيا وعراقيا ؟.
وهكذا وبلمسة زر تطرح من خلال المداولات السرية : باستعداد الصداميين بالاعتراف باسرائيل والدخول بعملية السلام وشن حرب على ايران ومنعها من التاثير على العراق خدمة للادارة الامريكية ومخططاتها العالمية ؟.
وهكذا ....... كثير من هذا الهوس الصدامي الذي يلعب على محطة (( المخاوف )) الداخلية العراقية والخارجية الاقليمية ومن ثم العالمية ؟.
ولكن ومع كل ماذكر هل هناك مخاوف وحتى بعيدا عن تلك الرؤية الصدامية لاتباعه لادارة الحرب على العراق الجديد هل هناك مبرر لمخاوف اخواننا من العراقيين السنة في العراق الجديد ؟.
الحقيقة بغض النظر عن ان هذه المخاوف لاتختص بجهة عراقية دون اخرى ، بل ان كل الطوائف والاثنيات العرقية العراقية لها مخاوفها الذاتية في العراق الجديد ، ومع ذالك فأن ميزة مخاوف اخواننا من العراقيين السنة لها لون خاص ، يجعلها - ومع الاسف - الاقرب للتوظيف من قبل الصداميين القدامى من تجار الحروب والارهاب في العراق القديم ، فهناك (( ميديا )) تحاول استغلال مشاعر الخوف الطبيعية المصاحبة لاي تغيير سياسي كبير وفي اي بلد لاسيما بلد كالعراق ، فهذا الاستغلال للمخاوف يجعل من اخواننا العراقيين السنة وقود حرب حقيقية لاناقة لهم فيها ولا بعير ، بل هم يدفعون ثمن حرب الاخرين الذين يتاجرون باسمهم في سبيل الحصول على مكاسب سياسية للصداميين القدامى من جهة ولدول الجوار التي لاتريد خيرا للعراق وتحاول ابتزاز حكومته المنتخبة من جانب اخر ؟.
نعم من حق العراقيين السنة ان يتخوفوا على وضعهم السياسي الجديد ، وكذا وضعهم الاقتصادي والاجتماعي الذي يهيئ لهم الحياة والمواطنة المتساوية مع باقي ابناء الشعب العراقي ، كما ان من حقهم الخوف من المستقبل الذي لم تتوضح صورته لهم بشكل كبير ، ولكن ليس من حقهم ولاغيرهم ان يخلقوا المخاوف المفتعلة التي تصب في خانة خدمة اي طرف لايريد الخير لاستقرار العراق وامنه وتقدمه ؟.
نعم ليس من حق اي طائفة عراقية ان تجعل من مخاوفها اعتداء سافر على حقوق الطوائف العراقية الاخرى ، كما ان مخاوفا تجلب على العراق الجديد عداءات لامبررلها مع دول الجوار العراقي ، وكذا مخاوفا يراد لها ان تكرّس سياسات صدامية قديمة من اجل استمرار سياسة الحروب المتكرة وخلق الاعداء الخارجيين ، او مخاوفا تفتعل لتكون مطية لمكاسب سياسية تخلّ بالتوازن السياسي العراقي ......الخ ، كل هذه المخاوف المفتعلة ليس لها اي مبررسياسي يذكر ، والقانون اخيرا هو الناظم للعملية السياسية العراقية الديمقراطية ان قررت جميع مكونات الشعب العراقي ان القانون فوق الكلّ ؟.
اخيرا : اقول لاخواننا من العراقيين السنة ، ان على الدولة العراقية الجديدة وساسة هذه الدولة المراد ان تكون هي الخيمة لكل عراقي له الحق في هذا البلد ، ان تأخذ مخاوف اي طائفة او اثنية او مكون اجتماعي صغر او كبر من ابناء الشعب العراقي على محمل الجد ، وان تسعى لتذويب اي مبر من مبررات هذه المخاوف الشرعية والحقيقية ، وجعل هنالك ظمانات قانونية تحمي كل فرد من افراد الشعب العراقي بعيدا عن اللون او الجنس او الطائفة او القومية ، مع حقوقه المشروعة له كعراقي اولا وكمكون عراقي ثانيا ، بالاضافة الى وعي اخواننا من العراقيين السنة ان نصف مخاوفهم من العراق الجديد ربما تكون مفتعلة اعلاميا ولانوايا شريرة ضد وجودهم العراقي ، ولعل النصف الاخر من مخاوفهم مخاوف محترمة يدعمها كل عراقي نزيه ومحب للعراق واهله ، والمهم من اخواننا العراقيين السنة ان يدركو او يسعوا لمعرفة وادراك مخاوفهم الحقيقية ويكونوا لهم رؤية سياسية عراقية محلية غير متأثرة بالمحيط الخارجي وغير خاضعة لثقافة الامتدادات القومية التي لعب عليها النظام البائد ابّان حروبه المفتعلة مع المحيط العراقي ، وان تكون هذه الرؤية معتمدة على الامتداد العراقي الداخلي اولا والحضاري للعراق ثانيا والاقتصادي المحلي ثالثا ، ونكف جميعا وكعراقيين عن الامتدادات الوهمية الخارجية فليس للعراقيين سوى العراقيين انفسهم ، واما معادلة الامتدادات الخارجية فهي لعبة يمارسها الاخرون لاستغلالنا لمصالحهم الوطنية والمحلية ، ولنكن اكثر صراحة عندما نقول ان العراق دائما كبيرا في التاريخ والمنطقة فلماذا نحاول تقزيمه وجعله رقما صغيرا في سياسات وتطلعات دول الجوار والعالم ؟.
حقا اني وكعراقي اخجل عندما ارى العراق اصبح سلعة في بازار دول الجوار والعالم ، وكل من له مشكلة (( سواء اميركا او المملكة السعودية او ايران او تركيا او سوريا او الاردن ...... حتى دويلة قطر مع الاسف )) يحاول استغلال العراق ليمتطيه للوصول ليس الى مصلحة العراق بل لمصلحته هو وليذهب العراق وشعبه الى الجحيم في اجندة هذه الدول المحيطة والعالمية ؟.
هل حقا لم يزل الانسان العراقي الذي كان يوظف الدنيا لسياسته ومصالحه لم يدرك بعد انه اصبح ارخص سلعة معروضة في سوق السياسة العالمية والاقليمية بسبب هذه (( المخاوف )) المفتعلة ؟!.
________________________________________

al_shaker@maktoob.com