الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

22-05-07 08:53

مأمون فندي و حديث الإفك

هدايه نت ـ هاني زايد
ـ بهلوان سيرك السي آي إيه يشن حملة لتحريض الرئيس مبارك ضد الصحافة المصرية!!
- في مقال نشرته الشرق الأوسط.. تاجر الشنطة يزعم:" هيكل" حوّل الصحفيين المصريين إلى تنظيم سري!!
ـ تعمد تحريف جزء من آية قرآنية من أجل عيون روبرت فيسك.. و انتقد بكري لحرفيته الصحفية!!

من يهاجم من؟! سؤال هو أول ما يخطر على البال و أنت ترى أحد أصحاب الأقلام المأجورة ممن تركوا أوطانهم و رحلوا عنها محاولين ارتداء أثواب البطولة و النضال و هو يقذف بسهامه شخصاً بحجم الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل,لا لشيء سوى أنه استخدم حقه المشروع كمواطن و كصحفي ومفكر أتاحت له ظروفه أن يكون في قلب دائرة صنع القرار السياسي لفترات طويلة في أن ينتقد حكومته و القائمين على رأس حكومته دون أي مساس لا بهيبة الدولة و لا بهيبة رئيسها و لا بهيبة مؤسساتها العسكرية و الأمنية.
و العجيب أن" مستر مأمون فندي" صاحب هذا القلم المأجور لا تكاد تعرف له لا جنسية و لا مواقف ثابتة, حتى أنه لم يترك حبلاً سياسياً إلا و حاول السير فوقه و كأنه بهلوان في سيرك سياسي, مسلم الديانة متزوج من يهودية و يعيش على أرض سيدة العالم المسيحي البروتستانتي, إذا أردته ليبرالياًً تجده, و إذا أردته شيوعياً تجده, إذا أردته مطبعاً تجده, و إذا أردته مطبلاً تجده, كل شيء عنده موجود, و كل شيء عنده سلعة قابلة للشراء و البيع حتى لو كانت هذه السلعة مواقف سياسية لا تقبل البيع في سوق التجزئة, و هو ما يمكن أن نلمسه بشدة في مجرد قراءة بسيطة للمقال الذي نشرته له جريدة الشرق الأوسط السعودية, و لنبدأ من أول سطر حديث الإفك, و تحديداً العنوان و الذي اختار له فندي أن يكون" و ختامه فسك", يعني من الآخر أول القصيدة كفر, فالمدعو فندي يتعمد بإصرار رهيب أن يتلاعب بجزء من الآية 26 من سورة المطففين ليحول" ختامه مسك" إلى" ختامه فسك" ثم يمضي في مقاله و كأن شيئاً لم يكن, فالمطلوب بالنسبة له أن يقوم يقدم أوراق اعتماده إلى من يستهويهم هوجة الهجوم على هيكل, و لا يهم في سبيل ذلك أن يختار لمقالة تقديم اعتماده عنواناً شديد الالتواء لا يحمل أي موقف أو رؤية, مجرد تلاعب بالألفاظ, فهذا الجزء من الآية يستخدم عندنا كمصريين على سبيل المدح, و ليس الذم و هو ما يجعلك تعيش حالة من التناقض إذا ما فكرت مجرد تفكير في البحث عما يريد المدعو فندي أن يقوله, هل يريد امتداح الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك للزعم لفكرة أنه نجح في أن يستخرج من هيكل ما لم ينجح غيره في استخراجه منه؟! و كأن هيكل لا يخرج على العالم العربي بأثره كل أسبوع عبر شاشة قناة الجزيرة ليتحدث في كل الموضوعات دون التوقف عند حدود ما اصطلحنا على تسميته صحفياً بالخطوط الحمراء!! أم أنه يريد الاحتفاظ لنفسه بهالة المفكر الغربي و لا يريد في سبيل هجومه على هيكل أن يخسر شخصية صحفية بحجم روبرت فيسك؟! القصة إذن و منذ لحظة فتح الستار تؤكد أن كاتب المسرحية ليس كاتباً بل هو مجرد بهلوان يريد اللعب على كل الحبال!! و بنفس الروح البهلوانية يمضي فندي قائلاً" لم أكن لأدخل في أي موضوع يخص"الأستاذ" كما يحلو لتلاميذ محمد حسنين هيكل تسميته لولا ألسنة اللهب التي أشعلها حديثه مع الصحفي البريطاني روبرت فسك بصحيفة الاندبندانت في التاسع من إبريل 2007.. والتي زاد من اشتعالها ما قاله هيكل في حلقتين قدمهما على قناة" الجزيرة" في محاولة ملتوية لاعتذار بدا فاشلا. ما قاله هيكل لروبرت فسك جد خطير، وما قاله على «الجزيرة» أخطر. ضربة البداية إذن تلفيق في تلفيق, فألسنة اللهب لم يشعلها حديث هيكل بقدر ما أشعلتها تلك المقالات- سابقة الصنع و التجهيز- و التي راحت تنفخ في نيران ما قاله هيكل حتى حولت الأمر و كأنه حرب بين الصحفي الأول في العالم العربي و بين شخص الرئيس مبارك, و تجاهل المدعو فندي حقيقة أن إجراء هيكل لحوارات مع قناة الجزيرة تحول إلى ما يشبه الأمر الروتيني طوال الفترات الماضية, فكلما انتهى هيكل من تقديم مجموعة من حلقاته التي يقدمها للجزيرة و التي تحمل عنوان" مع هيكل" كلما أجرت الجزيرة معه حواراً, و هو روتين مقبول صحفياً على اعتبار أن ما يقدمه هيكل في حلقاته يحمل في كثير منه روح أحاديث الماضي, و هو ما جعل منتقدي هيكل يتركون حقيقة ما يقوم به الرجل من ربط بين الماضي و الحاضر و استشراف المستقبل و يزعمون بأنه" يكتفي بالحديث للأموات", و أمام هذه الافتراءات غير المبررة اختار الرجل و القناة معاً أن يكون هناك حوارات تفصل بين حلقات" مع هيكل" يتم التطرق من خلالها للحديث عن كافة القضايا التي يمر بها العالم العربي, و طبيعي جداً أن تتطرق تلك الحوارات إلى الحديث عن الشخصيات التي تمتلك مفاتيح اللعبة السياسية في المنطقة, مبارك, الأسد عبد الله, بشار, و غيرهم من القادة العرب الذين شاءت أقدارهم- أو شاءت أقدارنا نحن- أن يقودون دفة الحكم العربي في لحظة شديدة الحساسية في تاريخنا المعاصر بداية من الاحتلال الأجنبي للمنطقة و انتهاءً بالتربص المستمر من جانب الدول الغربية الباحثة عن استعادة مجدها الاستعماري القديم, و حتى تكتمل توابل الهجوم فقد راح فندي يمد خطوط هجومه على استقامتها موجهاً سهامه إلى شخص مصطفى بكري و الذي هاجمه لا لشيء سوى أنه مارس هو الآخر حقه المشروع كصحفي في تقصي حقيقة ما ورد على لسان هيكل, و راح يستفسر عن حقيقة ما حدث من المصدر الرئيسي للقصة" هيكل نفسه", فهل هناك ما يمنع صحفياً من تقصي الحقيقة؟ و لصالح من توصف ممارسة الصحفي لدوره في تقصي الحقيقة بأنها" بالونة اختبار" و هل يرتكب الصحفي جريمة لو عبر عن قناعته في مقال مفتوح؟ أم أن الأمر في النهاية مجرد محاولة من جانب فندي لممارسة هوايته في" الردح الصحفي", و هي الهواية التي نراه مستعداً من أجلها للتضحية بأولى أبجديات العمل الصحفي, و هي الأمانة الصحفية, و مراعاة ميثاق الشرف الصحفي!! و ما الخطأ في أن ينقل بكري عن هيكل نص ما قاله في حديثه مع روبرت فيسك من أن" هناك من يحاول الطلب من ضيوف الرئيس عدم إبلاغه بأي أخبار سيئة، معتبرا أن ذلك يجعل الرئيس يعيش وكأنه في عالم خيالي في شرم الشيخ!".. هذا هو إذن ما قاله هيكل بالحرف الواحد, و هو ما وصفه بكري بأنه يعكس حقيقية أن هيكل" مسئول عما ورد على لسانه بين القوسين، أما بقية المقال فهو مسؤولية كاتبه".. فهل هناك جرم في ذلك؟ و هل من حق أحد أن يحاسب شخصاً بالنوايا؟ لعبة فندي إذن مكشوفة إن لم تكن مفضوحة, فالرجل الذي أدمن البحث عن اصطناع العلاقات مع أي سلطة بداية من المملكة العربية السعودية و سوريا و انتهاءً بمصر أثناء محاولته الكتابة على صفحات جريدة الأهرام أثناء عهد رئيس تحريرها السابق إبراهيم نافع يريد أن يبحث له عن مكان بمصر في فترة ضبابية بشأن مستقبلها السياسي, و هو ما عكسه إصراره الشديد على حضور المؤتمر العام للحزب الوطني و الذي عقد العام الماضي, حيث حاول طوال أيام المؤتمر التقرب من الشخصيات التي ارتبط اسمها مؤخراً بمستقبل مصر السياسي, و العجيب أن كرّس جهده طوال هذه الأيام لثلاثة أشياء رئيسية لا تربطها أي علاقة بالعمل الصحفي: منافقة علية القوم, الأكل بشراهة, تبادل القفشات و الضحكات و النكات مع الجنس اللطيف!! و راح فندي يصر في مقاله على أن هيكل قال لفيسك أن" رئيسنا مبارك يعيش في عالم من الخيال في شرم الشيخ" و كأنه بسلامته كان حاضراً اللقاء أو كأنه بسلامته يمتلك من القدرة الخفية ما يمكنه من معرفة أدق تفاصيل لقاء لم يحضره!! ثم يمضي المدعو فندي في مقاله قائلاً" هيكل يلف الأحداث الكبرى حول ذاته لدرجة لا يمر الضوء فيها بين شخصية هيكل وشخصية ناصر والسادات، بل شخصية مصر ذاتها. هيكل هو مصر، ومصر هي هيكل، في انصرافه انحسار للنيل وموت للزرع. لا ند له إلا مقام الرئاسة. ألم يقل هيكل في حواره الذي بثته قناة «الجزيرة» على حلقتين: «أنا الذي كتبت التوجه الاستراتيجي لأحمد إسماعيل».. أي أن هيكل لا مبارك ولا السادات هو الذي رسم تصور حرب أكتوبر، وهو صاحب النصر! تأمل «عنجهية» الأستاذ.. وهو يتحدث عن علاقته مع الرئيس مبارك، قائلا: إن علاقتنا- علاقة هيكل مع الرئيس مبارك- في منتهى الانضباط". ثم يمضي المدعو فندي معرفاً الانضباط بأن يعنى هنا" أن طرفي المعادلة لهما نفس القدرة على ضبط العلاقة. في مخيلة هيكل هو رجل بقامة رئيس مصر".. و هكذا ببساطة راح فندي يضع على لسان هيكل ما لم يقله, فحديث هيكل عن الانضباط يعني أن العلاقة بين الطرفين يسودها الاحترام المتبادل, و لكنه احترام لا يخرج عن كونه علاقة بين صحفي محترف و رئيس أيضاً محترف, ثم إن حديث هيكل عن أنه كتب التقرير الاستراتيجي لحرب أكتوبر هو حقيقة تاريخية لم يختلف عليها من أرخوا للحرب حتى الآن, كما أنها حقيقة لم ينسب فيها هيكل لنفسه أنه هو الذي خطط للحرب, أو انه كان مهندسها, فحديث الرجل واضح تماماً بأنه كتب تقريرها الاستراتيجي ككاتب و كصحفي مقرب من دائرة صنع القرار السياسي حتى ذلك الوقت, و إلا فلماذا لم يدع لنفسه مثلاً انه كتب التقرير الاستراتيجي لحرب" عاصفة الصحراء؟!" ثم يمضي المدعو فندي ليقول" تضخم هيكل حتى ظن أنه الوريث الشرعي لعبد الناصر، وأنه زعيم لنظام مواز للحكم في مصر. ومن خلال الزوبعة التي أثيرت مؤخرا في الصحافة المصرية بدا وكأن هناك تقسيما غير متفق عليه للسلطات، الحكومة لمبارك والصحافة لهيكل".. و هي تهمة شديدة الوقاحة لصحافة مصرية أكدت في أكثر من موقف رفضها لأن تكون ذراعاً لأحد مهما علا شأنه, كما أنها تحريض للنظام ضد هيكل و كأن هيكل يؤسس لشرعية أخرى غير شرعية النظام, أو أن هيكل يؤسس لتنظيم صحفي سري من المفترض مطاردته أمنياً, و الأكثر من ذلك أن فندي في وقاحته تجاهل حقيقة ذلك التباين السياسي السائد بين تلاميذ هيكل بداية من مكرم محمد أحمد و انتهاءً بفهمي هويدي مروراً بسلامة احمد سلامة و صلاح الدين حافظ و غيرهم, و هو ما يعني أن الرجل حتى و هو على قمة الهرم الصحفي في مصر لم يمارس سياسة الحكر على أحد, و إلا فأين كان تنظيمه السري الصحفي و هو معتقل في أواخر حكم السادات و أوائل حكم الرئيس مبارك؟! و لماذا لم يتحرك أعضاء هذا التنظيم السري لكي يهدموا معبد الدولة على من فيه؟! و على طريقة" كوهين ينعي ولده و يصلح ساعات" فقد راح المدعو فندي يخلط كل الأوراق بحثاً عن ثمن كعكة الهجوم على هيكل, ففي مقال واحد راح يستجدي العطف الخليجي من خلال تقديم نفسه كباحث أكاديمي في الشأن الخليجي, و كذلك من خلال هجومه على هيكل لحديثه عن مقايضة تمت لمنح الجزر الإماراتية الثلاث لشاه إيران مقابل عروبة البحرين، ورعاية الملك الراحل فيصل لهذا الاتفاق، واصفاً ما قاله هيكل بحديث الإفك!! و تجاهل المدعو فندي أن هيكل يمتلك أرشيفا ضخماً من الوثائق التي تمكنه من التأكيد على كل كلمة يقولها, مثلما يصر على تجاهل حقيقة ما اعتاد القيام به طوال السنوات الماضية بحثاً عن الوصول إلى الدولار و اليورو و الإسترليني و الدينار و الريال و غيرها من العملات كاملة الألوان, فحينما حصل مأمون فندي علي منحة فولبرايت الأمريكية وضع نصب عينيه هدفا واضحا، هو أن يمحو أولا تاريخه الشيوعي، ويبحث عن أقصر وأفضل الطرق التي يحقق من ورائها بشخصيته الانتهازية كافة طموحاته الجنونية، بهرته أمريكا بما فيها كما بهرت معظم من ذهبوا إليها في هذه المرحلة في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، وعاش فندي مرحلة من التيه شأنه شأن الكثيرين، لكن الفرصة السانحة جاءته مبكرا عبر أستاذة الأدب واللغة الانجليزية جوديث كايزر التي تعرف عليها وبدأ يخطط لكيفية الاستفادة منها كما أنها هي الأخرى وجدت فيه الخامة التي يمكن أن تحقق من خلالها الكثير، فكر فندي كثيرا في الأمر، فوجد أن الاقتراب من جوديث هو أقصر الطرق لتحقيق أشياء كثيرة من أهمها وهي المتخصصة في اللغة الانجليزية أن تساعده في مسيرته التعليمية حيث إن أمامه طريقا طويلا من الدراسة وإذا لم يجد من يتبناه ويقدمه إلي هذا المجتمع الكبير فسوف يذوب فيه ويتلاشي شأنه شأن الملايين الذين يأتون إلي الولايات المتحدة ويذوبون فيها، ثانيا هي معروفة في الطبقات الأكاديمية فقد جاءت إلي مصر وذهبت إلي السعودية في العام 1980، وألقت محاضرات هناك، وتستطيع أن تقدمه بسهولة إلي مفاتيح المجتمع الأمريكي المعقد، والأهم من كل ذلك أنها يهودية واليهود يملكون مفاتيح كل شيء في أمريكا والأكثر خطورة أنها شخصية عسكرية فقد كانت برتبة رائد في الجيش كما ألمحت إلي ذلك في غموض ثم تفرغت بعد ذلك لإلقاء المحاضرات في الأدب الإنجليزي. التقي فندي مع جوديث مرات عديدة, و سرعان ما تحول فندي إلى ما يشبه حقيبة اليد التي تحملها في يدها أينما ذهبت و أينما حلت, مجرد زوج مطيع لأوامر الست حتى تأتي لحظة المكافأة, أموال و علاقات و خبرة- بدون خبرة- في الشئون الخليجية!! و اتهامات لا تنتهي لنظام الحكم في مصر و لشخص الرئيس مبارك, و هي الاتهامات التي سبق أن نشرتها الأسبوع كاملة وقت أن سعى لاختراق الأهرام منذ عدة سنوات!! حصل فندي علي الدكتوراه في العلوم السياسية في زمن قياسي، وساعدته جوديث بعلاقاتها علي أن يعمل بداية في كلية مغمورة هي 'ميرسي كولدج' وظل بها حتى تمكنت هي أيضا بعلاقاتها والأبحاث التي كانت تكتبها له ويقدمها باسمه أن توصله إلي أعرق جامعة في واشنطن وهي جامعة جورج تاون التي بقي بها من العام 1995 وحتى 1999 حيث لم تجدد له الجامعة بعدما اكتشفت مستواه العلمي الحقيقي بعدما تخلت عنه جوديث وكفت عن الكتابة له ثم انفصلا بعد ذلك، وكان يشعر أنه قد حصل منها علي ما يريد ويجب أن ينتقل لمرحلة أخري ويمحوها من حياته بل ويتنكر لها معتقدا أن أحدا ممن ابتزهم بعد ذلك وتعرف عليهم لن يعرف الكثير عن كيفية صناعته وعلي يد من صنع، ومن أهم ما حصل عليه أنها قدمته لواحدة من أعرق الصحف الأمريكية وهي صحيفة 'كريستيان ساينس مونيتور' وكان يكتب فيها باسمه فعرف في الأوساط المختلفة، كما أنها ساعدته علي أن يلتحق كأستاذ بواحدة من أعرق جامعات أمريكا، وبالتالي فقد ساعدته حياته في واشنطن وهي مركز صناعة القرار علي أن يحقق أشياء كثيرة، من أهمها أنه اتخذ من مقالاته، أو مقالات جوديث بمفهوم أدق، وسيلة لابتزاز الدول العربية وعلي رأسها بلده مصر كما سنفصل فيما بعد، كما سعي لاستغلال بعض أبناء الأثرياء من الطلبة العرب أو أبناء الوزراء الذين درسوا عنده ليحقق من ورائهم الكثير من المنافع والمكاسب، كما أنها قدمته باعتبارها عسكرية سابقة إلي الأجهزة وعلي رأسها الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية علي أنه خبير في شئون الشرق الأوسط ومن ثم بدأ يحضر بعض جلسات الاستماع ليدلي بما عنده، وكان هذا بالنسبة إليه شيئا هاما وكان يفخر به حيث كان في بعض الأحيان يسأل عن جوانب هامة تتعلق ببعض الأنظمة والحكومات الشرق أوسطية التي كان يكتب عنها أو بالأحرى تكتب عنها جوديث باسمه في صحيفة 'المونيتور'، وكان يفخر بهذا بين معارفه آنذاك غير أنه الآن صار يفخر به علي صفحات الصحف العربية التي يكتب بها ويظهر نفسه علي أنه أحد الذين يساعدون علي صناعة القرار في الإدارة الأمريكية من خلال آرائه وأن بوش ربما يستشيره فيما يريد أن يتخذه من قرارات من خلال لجوئه لاستخدام عبارات 'وقد قلت للأمريكيين' و'قد نصحت الأمريكيين'. .
إن قصة فندي مع جوديث تبين كيف يصنع أمثاله في واشنطن ثم يخرجون علينا منظرين ومحاضرين وتفتح لهم كل منافذ الإعلام والثقافة ليبثوا علينا فكرهم الضبابي وآراءهم الانهزامية.. هكذا صنع فندي وهكذا وصل إلي ما وصل إليه الآن عبر رحلة طويلة من الابتزاز بدأها ببلده مصر فهل عرفتم من يهاجم من أم أن علينا العودة إلى… أو…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع التقدير لما أتى في المقالة فهي لا تعبر بالضرورة عن رأي حركة القوميين العرب
21/5/2007

حركة القوميين العرب
E-mail :raouf-b@mail.sy
تلفون جوال: 932430637 00963
فاكس: 2312744 11 00963
الموقع الإلكتروني: www.alkawmiyeenalarab.net