26-04-07 18:12
الحقيقة قبل بشت أشان و
بعدها
الجزء الاول
\ سلام اربيلي
عند سفح جبل قنديل تقع مجموعة من القرى المهجورة و المنسية (بشت
أشان,قرناقة,اشقولكا,بولي) المحاذية للحدود الايرانية.استخدموا ضمن
مواقع الانصار الشيوعيين لمقارعة النظام البعث الفاشست وبعدها سكنة
مجموعة من اهالي تلك القرى بعد حصولهم على خدمات طبية و اجتماعية من
الانصار الشيوعيين,علما بان هؤلاء قد نزحوا من (مجمع سنكسر)و سكنوا
قراهم الاصلية مجددا و تطورت تلك القرى من حيث الزراعة و الاهتمام
بالمحاصيل متحددين السلطة الفاشية و متعاطقين مع الانصار الذين يقدمون
كل الدعم و المساعدة المتبادلة بين الطرفين.سبق لقوات الانصار كان
لديهم المقرات ضمن وادي الاحزاب في (خري ناوزه نك)المحاذي لايران و
بسبب الظروف المستجدة لتحشدات الايرانية ضمن المنطقة ضد الحزب
الديمقراطي الكردستاني الايراني(حدكا) الذي كان له علاقة مع النظام
الدكتاتوري ,قرر الحزب الشيوعي العراقي (حشع) نقل مقراته (المكتب
السياسي و الاعلام المركزي و المستشفى ووو) الى بشت أشان و قرناقة
.علما بان الحزب الشيوعي العراقي كان الوحيد بين كل الاحزاب القومية و
العراقية على علاقة غير جيدة مع أيران انذاك استنادا الى المواقف
المبدئية والوطنية لحزبنا كون العراق قد دخل في معركة مع ايران.كان
قوات حزبنا على علاقة جيدة مع الاتحاد الوطني الكردستاني(اوك)منذ عام
بداية عام 1979 و لم يشكل اي تهديد لقوات (اوك)جماعة الطالباني او
غيرهم استنادا الى مبادئ الحزب الثابتة(قووا تنظيم حزبكم ,قوواتنظيم
الحركة الوطنية) و استمر الحزب بهذا الاتجاه الى يومنا هذا و مستمر ضمن
هذا المبدأ.و لكن قيادة(اوك)الطالبانية تنظر في قصور سياسي واضح
للهيمنة على المنطقة لانتزاع قدرة الاخرين لقيادة المجتمع و الهدف واضح
هو النزعة التسلطية الفردية و الدكتاتورية المقيتة المزروعة في قيادة
الاتحاد الوطني الكردستاني (اوك)الذين لا يروقوا لهم تواجد اي قوة
مؤازر في الكفاح ضد سلطة البعث الفاشست.القوى الوطنية في كردستان 1976
كانت كلها تعمل باتجاه اسقاط البعث و الهدف واحد هو تحرير شعبنا من
اعتى دكتاتورية على الارض ضمن قاسم مشترك اصغر ضمن هذا الاتجاه,لكن
قيادة (اوك)الانتهازية للأسف كانت تعمل باتجاه مزدوج تارة مع السلطة و
أخرى ضدها لكن الجماهير المتواجدة استوعبت الحقيقة الكاملة بان قوة
الحزب الشيوعي العراقي (حشع)هي الجديرة لقيادة المجتمع,والداني و
القاصي يعلم بحقيقة القوى العاملةفي كردستان في خدمة ابناء شعبنا
العراقي و هو من يلبي مصالح شعبنا المناضل.
الاتحاد الوطني الكردستاني(اوك)حزب قومي كردي خليط من 3 اجنحة
1-عصبة(كومه لة)2-خط العريض 3-الحركة الاشتراكية الكردستانية و توحدت
بعد الانتفاظة 1991,و كانت كل اجنحة اعلاه تعمل منفردا من ناحية تشكيل
المفارز العسكرية منفردا تسودها علاقات غير ودية و تناحرية في بعض
الاحيان.تمكنت قيادة الحزب الشيوعي(حشع)ببسط نفوذها في منطقة كردستان
لفترة قياسية رغم عنفوان سلطة الفاشية و جبروتها ناهيك عن صراع القوى
الكردية و محاولات عرقلة تواجد قوات انصار حزبنا في ساحة
الكردستانية.في نهاية عام 1981 ترك (عبدالله ماويليان) كأمر المفرزة
صفوف السلطة ملتحقا بقوات حزبنا في منطقة بالك (محافظة اربيل)و بعد علم
قيادة (اوك) بالخبر تم مفاتحة قيادة حزبنا في (ناو زه نك)لتسليمه كونه
معاديا سابقا لهم مع العلم لم تخلو عناصرهم من الدس و العمالة الذي
يشكل خطورة ليس ل(اوك) فحسب بل لكل القوى العاملة في كردستان ,و حذر
حزبنا مرات عديدة لكن دون جدوى,و استنادا الى المباديء الانسانية التي
يحملها رفض تسليم المدعو (عبدالله ماويلياني) لجماعة الطالباني(اوك)
مما أثار استياء كثيرا لدى قيادة (اوك) مما شكل عداء ضنينا لدى (اوك)
بالانتقام من حزبنا,بعد فترة كان المدعو عبدالله مع مجموعة من انصار في
مهمة داخل قرية (دركلة -منطقة بالك/اربيل)فهوجم من قبل قتلة (اوك) و
استشهد (عبدالله)مع عدد من الجرحى ضحية الهجوم الغادر و امام اهل
القرية المذكورة اعلاه,و بعد ساعات وصل الخبر الى قيادة بتاليون الخامس
/اربيل (الفوج) مما اقدم الشهيد علي كلاشنكوف المسؤول العسكري في اربيل
في ارسال قوة من الانصار الى قرية (سه ران و كه ره وان) القريبة من
دركلة قرب جبل هندرين فحدثت معركة بين الطرفين فقتل أمر الفصيل (اوك)
المدعو عثمان بك مع عدد من جماعته و عادت القوة بلا خسائر.مما ادى الى
اشتداد المعارك في اليوم التالي بين قوى الانصار و قتلة (اوك)في منطقة
( ورتي) تحت سفح جبل كاروخ لأيام عديدة.و بعدها تم الاتفاق على الهدنة
والحوار لانهاء الخلافات.كانت قيادة الحزب حريصة جدا على سلامة الانصار
و قوى البيشمركة بشكل دائم كون المحصلة لم تكن في صالح شعبنا و لم تجني
أي ثمر بل العكس هو أدامة بقاء السلطة و جبروتها على ارض كردستان و
العراق معا.لكن قتلة(اوك) كان لها النظرة المعاكسة في الحاق الضرر بقوى
المعارضة العراقية .علما بان قيادة (اوك)تخرق كل الاتفاقيات السلمية
بين حزبنا و الاحزاب الكردستانية الاخرى (الحزب الديمقراطي الكردستاني
–حدك)الحزب الاشتراكي الكردستاني-حسك)