قراءة في كتاب -من يزرع الريح… – للدكتور ميخائيل لودرز – الحلقة الأولى (1-4) من يزرع الريح يحصد العاصفة!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 9:46 مساءً

habeeb

اسم الكتاب : من يزرع الريح- ما عاثته السياسة الغربية في الشرق
اسم الكاتب : د. ميخائيل لودرز
لغة النشر : اللغة الألمانية
دار النشر : بيك C. H. Beck، ميونيخ- ألمانيا
سنة الإصدار : الطبعة الرابعة 2015 (أربع طبعات في أقل من سنة واحدة)
عدد الصفحات: 174 صفحة
المدخل:
يعتبر الكاتب والإعلامي الدكتور ميخائيل لودرز واحداً من أنشط الكتاب والإعلاميين الألمان الذي صدرت له حتى الآن الكثير من الكتب السياسية المهمة التي تبحث في شؤون الشرق الأوسط والدفاع عن حقوق هذه الشعوب في الحياة المستقلة والآمنة وبعيداً عن التدخلات الخارجية في شؤونها وبشكل خاص التدخل العسكري والسياسي الأمريكي والتدخل الغربي عموماً. وقد وقف ضد الحروب التي وقعت في المنطقة ومواقف الولايات المتحدة، كما شجب الحروب التي شنت من قبل إسرائيل خلال الفترة التي أعقبت حرب التحالف الدولي خارج قرارات مجلس الأمن الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وسواء في جنوب لبنان أم في غزة. ومن الجدير بالإشارة إن الكاتب يحمل أفكاراً ديمقراطية مستقلة يمكن أن يتفق القارئ معه أو يختلف في تحليلاته لاتجاهات تطور الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط. وكان من المنتقدين الذين أدانوا استمرار التأييد المطلق الذي يمنحه الغرب لإسرائيل ، كما إنه يميز بوضوح بين اليهود والشعب الإسرائيلي من جهة، وسياسات الحكومة اليمنية المتطرفة لبنيامين نتنياهو من جهة أخرى. وهو من الكتاب الندرة المستقلين الذين يتسمون بالشجاعة في التعبير عن وجهات نظرهم وفي الوقوف إلى جانب قضايا شعوب الشرق الأوسط ولم تكتسحه اللبرالية الجديدة وقوى المحافظين الجدد وكبار الرأسماليين المهيمنين على الإعلام الغربي. وقد تسنى اللقاء المشاركة في ندوات تلفزيونية حول قضايا الشرق الأوسط وكان في الغالب الأعم على اتفاق أو تقارب في وجهات النظر.
من أبرز الكتب التي صدرت له نشير إلى ما يلي: 1) نتمنى الموت – من أين يأتي العنف في الإسلام الجهادي؟ 2001، 2) ابتسامة النبي- رحلة إلى بلاد عرب 2002، 3) شاي في حديقة تيمور- مناطق الأزمة بعد الحرب على العراق 2003، 4) في قلب الجزيرة العربية- الفخر والعاطفة- لقاء مع ثقافة متزقة، 2006، 5) ظل الله الطويل- لماذا نحن لسنا بحاجة إلى الخوف من الإسلام، 2007، 6) يوم الغضب – كيف غيرت الثورة العربية العالم 2011، 7) إيران: الحرب الزائفة، 2012، ، نتمنى الموت، – من أين يأتي العنف في الإسلام الجهادي؟2011، من يزرع الريح..- ما عاثته السياسة الغربية في الشرق 2015. كما نشر الكاتب العديد من الروايات.

الكتاب
يعمد الدكتور ميخائيل لودرز إلى تضمين كتابه تسع عناوين فرعية يبحث فيها مشكلات الشرق الأوسط فإلى جانب عنوان المدخل من يزرع الريح، يحصد العاصفة، نجد الموضوعات الثمانية التالية:
1) انقلاب في إيران: خطايا السقوط، 2) تاللعبة الأخيرة في هندو كوش: واشنطن والرياض هما قابلة الولادة لتنظيم القاعدة، 3) أنجزت المهمة: الأمريكيون يوفرون القاعدة الأساسية لقيام “للدولة الإسلامية، 4) جهاديون أخيار وأشرار: كيف يتجنب الغرب التعليم من أخطائه، 5) في قلب الظلام الدامس: ما الذي يجعل “الدولة الإسلامية” مظفرة، 6) التحالف المقدس: الولايات المتحدة الأمريكية تراهن على الدكتاتوريين والإقطاعيين، 7) أتفويض مطلق لإسرائيل؟ حرب غزة 2014، 8) اضطراب النظام العالمي الجديد: توقعات. خارطة

سأحاول في أربع حلقات تناول أهم الموضوعات التي تضمنتها هذه العناوين الأساسية لمفرداته المهمة ومناقشة بعض الآراء التي لا اتفق بها مع الكاتب مع كل الاحترام لوجهات نظره الجريئة وكتابه العقلاني.
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولكن وبشكل خاص، منذ أوائل الخمسينات من القرن الماضي، تفاقم الصراع على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط وازداد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ومنها الدولة العراقية الملكية، من خلال النقطة الرابعة لترومان في العام 1948، ومشروع الشرق الأوسط لأيزنهاور في العام 1952، وحلف بغداد (السنتو) العسكري والسياسي في العام 1955. والحلف الأخير ضم إليه الدول التالية: تركيا والعراق وإيران وباكستان وبريطانيا، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وشكل هذا الحلف جزءاً من الإستراتيجية الدولية الأمريكية – البريطانية التي استهدفت التصدي لنشاط قوى حركة التحرر الوطني والقوى الديمقراطية ومحاربة الشيوعية ومواجهة الضغوط الشعبية لإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مع الاتحاد السوفييتي وبقية دول الديمقراطيات الشعبية حينذاك. وقد شكل الحلف لجنة مكافحة الشيوعية ومقرها بغداد وأسندت رئاستها إلى الأستاذ الأكاديمي الدكتور عبد العزيز الدوري، الذي كان يعمل ضمن التيار القومي العربي اليميني حينذاك. وساهم هذا الحلف في تشديد النشاط البوليسي والأمني للحكومات العراقية المتعاقبة ضد القوى الديمقراطية والحركة الشيوعية في الدول الأعضاء في هذا الحلف، والذي ساهم بدوره في تقريب أجل النظام الملكي وإسقاطه بالعراق في 14 تمز 1958.
وكان الانقلاب الذي قاده الجنرال زاهدي ضد حكومة الدكتور محمد مصدق وضرب حركة التحرر الوطني للشعوب الإيرانية في العام 1952 قد لقي التأييد والدعم بل والتدبير المباشر من جانب الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية وبالتعاون الوثيق مع شركات النفط الاحتكارية هو الذي أوحى للكاتب الديمقراطي والتقدمي الأستاذ محمد شرارة كتابة مقاله القيم الموسوم “أينما تمتد الأصابع الأمريكية يرتفع الدخان” ونشره في مجلة الوادي في العام 1954/1955، والتي بلور فيها العواقب الوخيمة لتدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لدول الشرق الأوسط والدماء التي تنزف بسبب ذلك التدخل واستنزاف خيرات هذه البلدان، في حين لا تحصد هذه الشعوب غير الفقر والجوع والحرمان ونزيف الدم والدموع.
هذه الحقائق التي عاشتها شعوب الشرق الأوسط، وكنت أحد شهودها، والتي ما تزال تواجهها هذه الشعوب حتى يومنا هذا، هي التي جعلت الكاتب الألماني الدكتور ميخائيل لودرز يعود في كتابه إلى الوراء، إلى أوائل الخمسينات من القرن العشرين ليذكرنا بنجاح انقلاب الجنرال فضل الله زاهدي في 19 آب/أغسطس من العام 1953، والذي يطلق عليه بانقلاب 28 مرداد، وعودة شاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي كان قد هرب إلى العراق وحل ضيفاً على الحكومة الملكية ومرفوضاً من الشعب العراقي حينذاك مما أجبر على المغادرة إلى إيطاليا، إلى إيران ثانية ليكون أكثر تبعية وخضوعاً لإرادة الولايات المتحدة وبريطانيا وشركات النفط الأجنبية وإلغاء قرار التأميم الذي أصدرته حكومة محمد مصدق على وفق إرادة الشعب الإيراني، ثم تأسيس الكونسرسيوم النفطي لإدارة النفط الإيراني لصالح الاحتكارات والمصالح الغربية. لقد كان الانقلاب مدبراً ومخططاً له من وكالة المخابرات الأمريكية التي اعترفت أخيراً بذلك في العام 2013 ونشر الاعتراف في جريدة الحياة اللندنية – السعودية. (راجع وكيبيديا الموسوعة الحرة – “سي آي إيه” تعترف بمسؤوليتها عن انقلاب إيران عام 1953، صحيفة الحياة).
لقد رفضت شعوب الشرق الأوسط سياسات الولايات المتحدة وبريطانيا وانتفضت عليها، ولكنها جوبهت بسياسات رجعية من جانب الحكومات العربية بشكل خاص وبدعم كبيرة من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا. وهنا يشير الكاتب ويذكرنا بأحداث عدوانية استعمارية مهمة، إضافة إلى الانقلاب ضد د. محمد مصدق، إذ أشار إلى التدخل العسكري في مصر وحرب السويس في العام 1956 بعد تأميم مصر لقناة السويس بمشاركة بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ودعم أمريكي كامل، والذي فشل بسبب التهديد السوفييتي بالتدخل المباشر، ومن ثم التدخل الفظ في الشأن العراقي الداخلي والمساعدة في تكوين تحالف رجعي إقطاعي ونفطي (شركات النفط الاحتكارية الأجنبية) واسع ضم قوى عربية وكردية وقوى إسلامية سياسية مناهضة لحكومة قاسم وسياساته الوطنية ضد حكومة ثورة 14 تموز 1958 والإطاحة بها في انقلاب 8 شباط 1963 وإعدام قادتها خارج القانون والمحاكمات الاعتيادية. وهنا يجب أن نتذكر تصريح أحد أبرز قادة الانقلاب علي صالح السعدي إذ قال “جئنا بقطار أمريكي”، وهو ما اعترفت به الدبلوماسية الأمريكية أخيراً.
أين تكمن أهمية هذا الكتاب؟ أرى بأن أهميته تكمن في الموقف العقلاني الشجاع والموضوعي في رفض كل ما أنكره كثرة كبيرة من الصحفيين والإعلاميين والسياسيين الغربيين وحكوماتهم من سياسات غير ديمقراطية وتدخل سافر في الشؤون الداخلية لهذه البلدان، وأكدَّهُ الدكتور ميخائيل لودرز بوضوح رؤية ووعي سليم لما كان وما يزال يجري في هذه البلدان وإدراك واقعي للعواقب الوخيمة التي ترتبت على هذه السياسات الاستعمارية للولايات المتحدة الأمريكية وحليفاتها الدول الغربية طيلة النصف الثاني من القرن العشرين حتى الوقت الحاضر وبشكل خاص في مسائل جوهرية مهمة. والكاتب يضع يده بجرأة على النقاط التالية:
** تحالف سياسي وتعاون اقتصادي وثيق مع نظم سياسية ملكية وجمهورية رجعية اضطهدت شعوبها وصادرت حقوقهم المشروعة وداست على لائحة ومبادئ حقوق الإنسان وأفقرت الغالبية العظمى منه ودفعت بالملايين منهم إلى البطالة. وهي ما تزال تمارس هذه السياسة حتى الآن، إلا إذا تخلت هذه الدول عن هذا التحالف معها لأي سبب كان، كما حصل مع القذافي ومع صدام حسين ومع عمر البشير وبشار الأسد على سبيل المثال لا الحصر.
** توجهت الدول الغربية بالأساس صوب الحصول على موارد النفط الخام وخامات أخرى وتأمين طرق المواصلات وتصريف سلعها في أسواق تلك البلدان. وقد قاد هذا التوجه في الممارسة العملية إلى منع هذه البلدان من بناء وتطوير اقتصادها الوطني وصناعتها الوطنية أو تحديث زراعتها، والتي ساهمت بدورها في الفقر والبطالة وضعف الوعي الاجتماعي والسياسي وغياب التنوير الديني. أي إنها صادرت عملياً المستلزمات الأساسية لبناء مجتمع مدني حديث وحياة ديمقراطية حرة. وبالتالي تقاطعت بالكامل مع ما كانت وما تزال تدعيه من دفاعها عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
** اتخذت الولايات المتحدة ومن ثم الدول الغربية فيما بعد وعلى الدوام مواقف مناهضة لحركات التحرر الوطني وتعاونت مع جميع القوى الظلامية والظلم ولكنها أهملت إقامة أي علاقة مع القوى المدنية والعلمانية المتنورة والديمقراطية التقدمية، بل حاربتها وحرضت الحكومات المتحالفة معها على معاداتها والسعي لتصفية أحزابها. ويمكن لي أن أؤكد ذلك من خلال إيراد ما حصل بالعراق في العام 1963 حيث ساعدت وكالة المخابرات المركزية بتوفير قوائم عن الشيوعيين والديمقراطيين ودورهم ..الخ لإلقاء القبض عليهم وقتل الكثير منهم تحت التعذيب.
** التأييد المطلق للسياسات الإسرائيلية دون تمييز مما أدى إلى عدة مسائل سلبية هي:
أ‌. تمادي السياسات الإسرائيلية في توجهها اليميني المتطرف وشن الحروب التي كانت تقود باستمرار إلى اقتطاع المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح إسرائيل وبناء المزيد من المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية وسقوط الكثير من الخسائر البشرية، وخاصة النساء والأطفال والمدنيين من الرجال، والكثير من الدمار والخراب والبؤس والفاقة والحرمان والحصار في الجانب الفلسطيني، وقلة من القتلى والخراب في الجانب الإسرائيلي، رغم إن موت أي إنسان من الطرفين هو خسارة زائدة لا معنى لها.
ب‌. أدت سياسية الغرب وإسرائيل إلى تنامي ظاهرة رفض السياسة الغربية إزاء القضية الفلسطينية على نطاق العالم العربي والإسلامي والقناعة بالانحياز المطلق للغرب لصالح إسرائيل مما قاد بدوره إلى التحول صوب السياسات القومية اليمينية والإسلامية المتطرفة والتكفيرية، والتي يعيش تحت وطأتها العالم العربي والإسلامي في الوقت الحاضر.
ت‌. قناعة العرب والمسلمين بأن كل الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد العرب قد حصلت فيها على دعم كامل وتأييد من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الغربية، وهي حروب لم تكن عادلة ولم يكن كيان إسرائيل مهدداً بالخطر، بل كانت حروباً ظالمة وألحقت أضراراً فادحة بالمنطقة وبالحياة المدنية والتقدم الاجتماعي.
ث‌. ساهمت السياسات الغربية وسياسة إسرائيل وطبيعة النظم السياسية في المنطقة إلى حصول سباق تسلح متواصل حتى الآن لم تستفد منه الشعوب العربية، بل حققت أرباحاً طائلة لاحتكارات الصناعات العسكرية وتجار الحروب في مقابل موت الكثير من البشر وخسائر مالية هائلة من موارد النفط الخام المصدر لهذه البلدان التي اقتطعت من لقمة عيش شعوبها، إضافة إلى استمرار التخلف الاقتصادي فيها.
ومن هنا يستخلص الكاتب لودرز بصواب الأسباب الواقعية في كراهية الشعوب في المنطقة للسياسات الغربية عموماً ولسياسات الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أخص في المنطقة وتدخلاتها السياسية والعسكرية المستمرة طيلة العقود المنصرمة. ويؤكد الكاتب بصواب بأن الثورة التي وقعت بإيران في العام 1979 والتي استولى عليها شيوخ الدين واحتلال الطلبة والشباب للسفارة الأمريكية طيلة أشهر كثيرة جاء بمثابة انتقام من جانب الشعب الإيراني من الانقلاب العسكري الذي نظمته ونفذته مخابرات الولايات المتحد الأمريكية وبريطانيا بإيران ضد د. محمد مصدق في العام 1953. ومن هنا يمكن استخلاص الدرس القيم الذي تؤكده حياة الشعوب: “من يزرع الريح يحصد العاصفة”.
إن ما يقدمه الدكتور لودرز في كتابه القيم الجديد هو تأكيد لما تعرفه الغالبية العظمى من مثقفي شعوب الدول العربية والواعين من الناس، ولكنه مهم وأساسي بالنسبة لفتح عيون وعقول الكثير من أبناء وبنات الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والدول الغربية، وخاصة الشبيبة منهم الذين لم يرافقوا السياسات الغربية إزاء الشرق الأوسط طيلة عقود القرن العشرين، إضافة للأحداث التي وقعت في أعقاب تفجيرات قوى الإرهاب الفاشية للإسلام السياسي في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 حتى الوقت الحاضر والذي عالجه الكاتب د. لودرز في مفردات الكتاب الأخرى والتي سنأتي عل بعضها في الحلقات القادمة.
انتهت الحلقة الأولى وتليها الحلقة الثانية.
23/7/2015
أجمل السيد الدكتور حامد فضل الله ببرلين، الذي نشر مقالاً مكثفاً ومهماً عن المقال في الحوار المتمدن بتاريخ 20/7/2015 تحت عنوان “زراعة الريح وحصاد العاصفة- فشل السياسية الغربية في الشرق الأوسط”، بعض المعلومات المهمة عن الدكتور ميخائيل لودرز والتي أضعها في أدناه:
ميخائيل لودرز
ولد ميخائيل لودرز عام 1959 في مدينة بريمن. درس الأدب العربي في دمشق، والدراسات الإسلامية، والعلوم السياسية والصحافة في برلين. أكمل الدكتوراه في موضوع السينما المصرية. له أفلام وثائقية لقنوات تلفزيون ألمانية مثل SWR وWDR. وهو منذ فترة طويلة مراسل في الشرق الأوسط لصحيفة دي تسايتDIE ZEIT الأسبوعية. يعيش مستشارا سياسيا واقتصاديا، وكصحفي وكاتب في برلين.
• وهو معلق ومحلل سياسي في وسائل الإعلام الألمانية والسويسرية والنمساوية فيما يتعلق الشرق الأوسط، العالم العربي، والإسلام، بما فيها قنوات التلفزيون ARD، ZDF، RTL،SAT 1، 3sat، N24، N-TV، TV Spiegel، وجميع القنوات الإذاعية التابعة لـ ARD والمحطات الإذاعية الخاصة
• محاضر في مركز دراسات الشرق الأدنى والأوسط، جامعة فيليبس بمدينة ماربورغ
• نائب رئيس هيئة إدارة مؤسسة المشرق الألمانية Deutschen Orientstiftung
• عضو في المجلس الاستشاري لجمعية الشرق الأدنى و الأوسط NUMOV
• محاضر حول فرص الاستثمار في العالم العربي
• مستشار الوزارة الخارجية الألمانية
• محلل خبير لـ مؤسسات GTZ وBMZ
• محلل خبير في أسباب العنف في المجموعات الإسلامية
• محاضر زائر حول التوترات بين الغرب والعالم العربي الإسلامي في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا وأفريقيا
• راسل بعثات دراسية لمؤسسة فريدريش إيبرت في آسيا الوسطى (كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان)
• منظم ندوات ومؤتمرات وندوات دولية
• روائي ومؤلف كتب ودراسات.
الكتب والدراسات (باللغة الألمانية)
إيران: الحرب الزائفة، 2012
يوم الغضب. كيف غيرت الثورة العربية العالم 2011
الظل الله الطويل لماذا نحن لسنا بحاجة إلى الخوف من الإسلام، 2011
في قلب الجزيرة العربية. الفخر والعاطفة – لقاء مع ثقافة متزقة، 2006
الشاي في حديقة تيمور. مناطق الأزمة بعد الحرب على العراق، 2003
ابتسامة النبي. رحلة إلى بلاد عرب 2002
“نتمنى الموت.، من أين يأتي العنف في الإسلام الجهادي؟ 2001
الروايات (باللغة الألمانية)
كلب غبي، 2010
لقطات كبيرة قصص تحت شجرة من الجنة 2008
مطعم أمينة 2006
خيانة 2005
الذهب في الجلف الكبير، 2001

رابط مختصر