أيزيدية تروى تفاصيل حياتها لدى مقاتل بداعش وزوجته البريطانية لأربعة أشهر

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 23 يوليو 2015 - 6:23 مساءً

AAdjX79

هدى الشيمي:

حاولت امرأة أيزيدية، أسيرة لدى قوات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وصف ما حدث لها، بعد خطفها، وتعرضها للاغتصاب، والضرب المبرح، على يد مقاتل التنظيم، أمام مرأى ومسمع زوجته المراهقة البريطانية، التي لم تقدم لها أي مساعدة، واكتفت بالمشاهدة فقط، وذلك بحسب ما ورد في صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

وفي حوار لها مع الصحيفة، قالت السيدة الإيزيدية، التي غيرت اسمها ليكون “فريدة”، من أجل الحفاظ على سلامتها، إنها تعرضت لمعاملة سيئة جدا، خلال الأربعة أشهر التي قضتهم برفقة مقاتل التنظيم في دير الزور، الواقعة شرق سوريا.

وأشارت إلى أنها أُخذت بالقوة من منزلها في مدينة سنجار بالعراق في أغسطس الماضي، وسٌجنت لأكثر من شهر في سجون مختلفة، قبل تسلميها لمقاتل بتنظيم داعش، وتقول “أعطوا كل إمراء لمقاتل، أما أنا فمنحوني لرجل يدعى أبو مسلم، سعودي الجنسية، درس الصيدلة في أمريكا لأربع سنوات، أجبرني على الزواج منه”.

وتابعت فريدة قولها “كان لدى أبو مسلم زوجة أخرى، بريطانية، ولكنها لم تخبرني اسمها”، مشيرة إلى أن كل ما تعلمه عنها هو أن التنظيم أحضرها من أوربا لكي يتزوجها المقاتل، وكانت تبدو وكأنها في العشرين من عمرها، ببشرة غامقة اللون، وشعر غريب، لغتها العربية سيئة جدا، لذلك تحدثت إلى زوجها بالأنجيلزية.

لم تعلم فريدة المكانة الحقيقية لزوجها أبو مسلم في التنظيم، ولكنها علمت فيما بعد إنه أحد القضاة، الذي تسلل لسوريا عبر الحدود التركية، متظاهرا بأنه مصور فوتوغرافي، وكان متزوجا ولديه ثلاثة أبناء، ولدين وفتاة، وتركهم جميعا في السعودية، من أجل الانضمام للتنظيم.

وفقا لفريدة، فأن أبو مسلم حاول اجبارها على تغير ديانتها واعتناق الإسلام، وعندما رفضت عذّبها، وتقول من محل اقامتها الجديد بأحد مخيمان الاجئين في العراق، إن زوجها السعودي كان عنيفا لأقصي درجة، وكل ما يحدث في المنزل كان يعود إلى حالته المزاجية، ولكنه اعتدى عليها طوال الوقت، وعندما يكون غاضبا يضربها بشدة وعنف، وعندما لا تفعل ما يرغب فيه يضربني أيضا، “لذلك ما يأمر به أنفذه فورا، فاضطررت لخدمة كل منها، السعودي وزوجته”.

رابط مختصر