أكاديمي تركي: “أردوغان” على حافة السقوط والاقتصاد في طريقة للإفلاس

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 مايو 2018 - 2:33 صباحًا

بعد إعلانه المثير للجدل بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، يزداد الخناق على الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”؛ إثر سياسته القمعية للمعارضة في ظل انهيار العملة المحلية التي تُهدد بإفلاس اقتصاد أنقرة.

وفي حديث صحفي أجرته معه وكالة أنباء “ايلنا” الإيرانية، انتقد الأكاديمي والمحلل السياسي التركي البارز “اسكين اوران” سياسات أردوغان، معتبرًا إياها تدفع البلاد إلى حرب داخلية وانهيار مؤكد لبنية الاقتصاد.

بدأ أوران حديثه (الذي ترجمته عاجل) بالإشارة إلى إعلان أردوغان إجراء انتخابات رئاسية مبكرة قائلًا، “إن هذه الخطوة تأكيد على أن أردوغان يخشى أن الغد أسوأ بكثير من اليوم له ولحزبه”.

وتابع: يرجع هذا الإعلان لسببين الأول: الوضع الاقتصادي المتأرجح، واصفًا ما تشهده تركيا في هذه المرحلة بمثابة “إفلاس”، والسبب الثاني هو الضغط والقمع غير المسبوق الذي يمارسه أردوغان مع معارضيه السياسيين.

وأوضح أوران أن أزمة الليرة (العملة التركية) التي تشهدها أنقرة في الوقت الراهن ترجع لسياسات أردوغان غير المنطقية، مؤكدًا أن سياسة الرئيس التركي الاقتصادية تفتقر للمعنى وهو ما أكده خبراء الاقتصاد داخل وخارج تركيا.

واعتبر أوران أن الشعب التركي ينظر للاقتصاد بمثابة الأمن الذي ينتظرون منه نجاتهم من أي مأزق، وهو ما يفتقدونه في نظام أردوغان الذي بات يُلقي بآثار سلبية ومخربة على حياة الشعب الاقتصادية.

وفيما يتعلق بالصراع السياسي الذي يقوده أردوغان في الداخل، أشار أوران إلى تصريحات المتحدثين باسم نظام أردوغان وعلى رأسهم رئيس أركان الجيش التركي “خلوصي آكار” الذي قال في آخر تصريحاته: “إننا لن نتردد للحظة إذا طلب منا قائدنا الدفاع عن أنفسنا”، وقد علق أروان على هذا التصريح قائلًا: “إن هذه إشارة واضحة لشن حرب بهدف قمع جميع معارضي أردوغان وحزبه في معركة الانتخابات القادمة”.

وفيما يتعلق بوضع الأكراد في تركيا، وصف اوران زج أردوغان بزعيم حزب الشعوب الديمقراطي المعارض “صلاح الدين دميرتاش” بـ “التصرف الأحمق”، مؤكدًا أن الأكراد سيصوتون لـ “دميرتاش” في الانتخابات الرئاسية وهو “خلف القضبان”.

واختتم اوران حديثه مع الوكالة الإيرانية بالتنويه إلى الأوضاع الميدانية لقوات أردوغان في سوريا حيث قال: “في البداية فإن لفظ العمليات العسكرية التركية في سوريا غير مناسب، ومن الأفضل أن نقول الاحتلال التركي لسوريا”، معتبرًا أن أنقرة فقدت جميع مواقعها على الأراضي السورية.

وأوضح أوران أن أردوغان لم يعد يتحدث عن الأوضاع العسكرية لقواته في سوريا؛ والدليل أن ما أصاب هذه العمليات كان “كارثيًا” بكل المقاييس، لا سيما على المستوى الدبلوماسي.

رابط مختصر