بوتين بصدد طرح مبادرة لحل الأزمة السورية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 19 سبتمبر 2015 - 12:57 مساءً

55fd0706c461881e068b45e8

كشف مسؤول روسي رفيع أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلعن خلال خطاب في مقر الأمم المتحدة في 28 سبتمبر/أيلول عن مبادرة لحل الأزمة السورية ومواجهة الإرهاب.

وقال السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين إن الرئيس فلاديمير بوتين سيعلن عن مبادرة لحل الأزمة السورية ومواجهة الإرهاب خلال افتتاح الجمعية العامة للامم المتحدة في 28 سبتمبر/أيلول الجاري.

وحسب زاسبكين تتكون المبادرة وهي نتيجة للمشاورات التي أجرتها موسكو مع الدول الفاعلة والمؤثرة على الساحة السورية من ثلاث مراحل.

وأوضح زاسبكين في حديث تلفزيوني لقناة “الثبات” أن المرحلة الأولى تنص على ضرورة توحيد جميع الأطراف لضرب تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا تحضيرا للاتفاق السياسي لحل الأزمة، والثانية على المستوى الخارجي تدعو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة للضغط على المجموعات المسلحة من أجل القبول بالحل السياسي بينما تقتضي المرحلة الثالثة توحيد الجهود الإقليمية والدولية لوقف تمويل المجموعات المسلحة ومنع عبور المسلحين عبر حدود الدول المجاورة لسوريا.

وأشار زاسبكين الى أن موسكو ستقدم أيضا “مبادرة بوتين لتشكيل جبهة لمواجهة الإرهاب تشمل جميع الأطراف الإقليمية بما فيها دول الخليج خلال اجتماع مجلس الأمن على المستوى الوزاري الذي تترأسه روسيا في 30 الشهر الجاري”.

الطيران السوري يكثف غاراته على “داعش” 

ميدانيا طالت عمليات الجيش وفق المصادر العسكرية تجمعات لإرهابيي “داعش” في تدمر وأطرافها الغربية ومدينة القريتين، كما واصل توجيه رماياته على تجمعات تنظيم “داعش” في دير الزور.

وكان الجيش أحبط في العاشر من الشهر الجاري محاولة إرهابيين من تنظيم “داعش” التسلل إلى داخل مطار دير الزور العسكري.

وأفاد نشطاء من المعارضة السورية أن الطيران الحربي نفذ المزيد من الغارات على مناطق في مدينة تدمر التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 20 من شهر مايو/أيار، لافتين إلى معلومات عن قتلى في صفوف التنظيم.

وفي سياق متصل وجه سلاح الجو السوري ضربات مركزة على أماكن تجمع لعناصر تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى بـ”جيش الفتح” في ريفي اللاذقية وإدلب، ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري أن الضربات تركزت في كتف الغنمة وتلة الملوحة وتلة الرشوان شمال قمة النبي يونس وبلدة سلمى وقرية آرة وأسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي.

وأضاف المصدر أن الطيران الحربي نفذ بعد ظهر الجمعة “غارات على أوكار الإرهابيين في رويسة الطنبور وجب الأحمر قرب الحدود الإدارية بين اللاذقية وحماة”.

وحسب مصدر عسكري، نفذ الجيش عمليات ضد المسلحين في مدينة بصرى الشام، موقعا عددا من القتلى أغلبهم من “جبهة النصرة”.

وأفادت مصادر ميدانية أن الجيش دمر آلية مصفحة ومدفع هاون تعود لما يسمى “جيش الإسلام”، وأشارت المصادر إلى أن الجيش “نفذ رمايات نارية على أوكار ونقاط تحرك الإرهابيين في مزارع حرستا وأرض الصمادي والمقالع على الأطراف الغربية لمنطقة دوما أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوفهم”.

تجدر الإشارة إلى أن “جيش الإسلام” كان قد تلقى ضربات مؤلمة في الأيام القليلة الماضية، حيث فرضت وحدة من الجيش السيطرة الكاملة على تلة أبو زيد والتلال المحيطة بها والمشرفة على أوتوستراد دمشق حمص الدولي في منطقة حرستا بعد عمليات مركزة أسفرت عن مقتل عدد كبير من أفراده، في الوقت الذي قتل فيه قياديون بينهم محمود الاجوة (أبو عبيدة) نائب قائد “جيش الإسلام”.

على صعيد متصل أفادت “سانا” نقلا عن مصدر عسكري بتوجيه الجيش ضربات لـ”جبهة النصرة” أسفرت عن “مقتل عدد من عناصرها في الحميدية” بالريف الشمالي الغربي للقنيطرة.

إلى ذلك وجه الجيش ضربات على تجمعات المسلحين في محيط مطار النيرب وخان طومان وخان العسل والمشهد وبلاط بريف حلب، وكذلك على تجمعات عناصر “داعش” في تل صعد وخربة سمر قرب قرية عرى بالريف الشمالي الشرقي للسويداء.

“النصرة” تفجر 9 مفخخات وترمي الفوعة وكفريا بمئات القذائف 

كما أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو دمر آليات ومرابض هاون ومدفعية لما يسمى “جيش الفتح” وقضى على العديد من عناصره في تل طوقان وتفتناز وبنش في محيط بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب.

وأفاد نشطاء من المعارضة أن اشتباكات عنيفة تتواصل بين قوات الدفاع الوطني من جهة و”جبهة النصرة” والفصائل الموالية لها من جهة أخرى، إثر هجوم لمقاتلي “النصرة” على بلدتي الفوعة وكفريا من محوري دير الزغب والصواغية.

وأشار النشطاء إلى ترافق الهجوم العنيف والاشتباكات مع دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن تفجير 9 عربات مفخخة من قبل “النصرة” في أطراف البلدتين، لافتين إلى أن 7 فجروا أنفسهم بهذه العربات بينهم سعوديان ولبناني فيما لم تعرف جنسية الأربعة الآخرين، كما سقط في الاشتباكات 6 مقاتلين سوريين و 11 من جنسيات وسط آسيا، كما تشهد البلدتان تواصل القصف المكثف بقذائف الهاون والصواريخ والقذائف الصاروخية، ليرتفع عدد القذائف التي استهدفت البلدتين إلى حوالي 400، وسط قصف جوي مكثف على مناطق الاشتباك ومحيط كفريا والفوعة.

وحسب النشطاء تمكن مسلحو “النصرة” من التقدم في نقطتين بمحيط الفوعة.

من جهة أخرى أصيب ثلاثة أشخاص بينهم امرأة بجروح جراء سقوط 6 قذائف أطلقت من بلدة الرهجان على بلدة السعن في ريف السلمية الشرقي على طريق حماة حلب وفق مصدر في قيادة شرطة حماة.

إلى ذلك أصيب ستة أشخاص بجروح مساء الجمعة في اعتداءات بقذائف هاون على أحياء سكنية بدمشق.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة أن 3 قذائف سقطت على أحياء التجارة والقصور والقيمرية بدمشق ما أدى الى إصابة 6 أشخاص بجروح بينهم امرأتان.

المصدر: وكالات

رابط مختصر